Hakan Çopur, Ömer Aşur Çuhadar
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
واشنطن/ الأناضول
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة لن تقبل بفرض رسوم من قبل إيران على العبور من مضيق هرمز، لأنه "ممر مائي دولي".
جاء ذلك خلال رده على أسئلة الصحفيين بشأن الملف الإيراني، عقب فعالية أقيمت في البيت الأبيض.
وادعى ترامب، أن الولايات المتحدة "هزمت إيران عسكريا"، لافتا إلى استمرار المفاوضات مع طهران.
وأشار إلى أن واشنطن لن تسمح بأي شكل من الأشكال لإيران بامتلاك سلاح نووي.
كما علّق الرئيس الأمريكي على تقارير إعلامية أفادت بأن "إيران تجري مباحثات مع سلطنة عُمان لفرض رسوم على العبور التجاري من مضيق هرمز".
وشدد على أن مضيق هرمز يعد ممرا مائيا دوليا ويجب أن يبقى مفتوحا أمام العبور التجاري.
وقال ترامب: "نحن ندرس هذا الأمر ولدينا علم به. لا نريد فرض رسوم عبور، فهذا ممر مائي دولي. لقد تفاوضوا سابقا وتحدثوا معهم، وسنرى ما الذي سيحدث".
واعتبر أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال قائما بالكامل وفعالا للغاية.
وتابع: "لم تتمكن أي سفينة من العبور دون موافقتنا، وقامت قواتنا البحرية بعمل رائع. لا تدخل أي سفينة إلى إيران أو تخرج منها دون موافقتنا".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتسلم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، قال ترامب: "سنأخذ اليورانيوم عالي التخصيب. نحن لا نحتاج إليه، وربما سندمره بعد أخذه، لكننا لن نسمح ببقائه بحوزتهم".
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز، عن مصادر إيرانية رفيعة أن المرشد مجتبى خامنئي، أصدر توجيها بعدم نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، نفى ذلك وقال إنه "غير صحيح".
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي، حربا على إيران، خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي، حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية.