30 يونيو 2019•تحديث: 30 يونيو 2019
واشنطن/ هاكان جوبور/ الأناضول
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيلتقي زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين خلال تواجده في كوريا الجنوبية التي يزورها عقب إتمام زيارته إلى مدينة أوساكا اليابانية، التي احتضنت على مدى اليومين السابقين، قمة مجموعة العشرين.
وأوضح ترامب أن مسؤولي واشنطن وبيونغ يانغ، أوشكوا على إتمام الترتيبات اللازمة للقاء.
وتابع قائلا: "سأذهب إلى المنطقة المنزوعة السلاح مع رئيس كوريا الجنوبية، وهناك سألتقي مع كيم، وأصافحه وأقول له مرحبا".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن "العقوبات على كوريا الشمالية، مازالت مطروحة، ولست على عجلة من أمري".
وردا على سؤال حول الهدف من اللقاء، قال ترامب: "سأصافحه فقط، لأننا لم نر بعض منذ اللقاء الأخير في فيتنام".
وفي 23 يونيو/ حزيران الجاري، تلقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون رسالة من ترامب وصفها بأنها "ذات مضمون جيد".
والتقى كيم وترامب مرتين، الأولى في هانوي فبراير/ شباط الماضي والثانية في سنغافورة يونيو/ حزيران 2018، لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق لرفع العقوبات مقابل تخلي كوريا الشمالية عن برامجها النووية والصاروخية.
وتحاول الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الاتفاق على سلسلة من الخطوات لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في قمة سنغافورة بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وتطبيع العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن.
وتخضع كوريا الشمالية، لسلسلة عقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية، بموجب 10 قرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي منذ 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.
وإلى جانب عقوبات مجلس الأمن تواجه بيونغ يانغ، عقوبات أحادية الجانب من قبل العديد من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.