18 يوليو 2019•تحديث: 19 يوليو 2019
واشنطن / الأناضول
-الرئيس الأمريكي حث الدول الأخرى على "التصدي لانتهاكات طهران" وتوفير الحماية للسفن التي تعبر مضيق هرمز- البنتاغون قال إن البحرية اتخذت "إجراء دفاعيًا" ضد الطائرة إثر اقترابها بشكل خطير من سفينة حربية أمريكيةأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن بحرية بلاده أسقطت، الخميس، طائرة إيرانية مسيرة فوق مضيق هرمز، حاثا باقي الدول على إدانة "مضايقات" طهران.
ونقلت شبكة "إن بي سي نيوز" المحلية، عن ترامب قوله، في تصريحات إعلامية على هامش فعالية بالبيت الأبيض، إن "الولايات المتحدة لديها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الاستفزازات الإيرانية".
وأضاف: "أطالب الدول الأخرى بالتصدي لانتهاكات طهران، وتوفير الحماية للسفن التي تعبر مضيق هرمز".
وتابع أن "السفينة الهجومية (الأمريكية) يو.إس.إس بوكسر، أسقطت الخميس طائرة مسيرة إيرانية في مضيق هرمز".
وأشار ترامب، إلى أن الطائرة الإيرانية المدمّرَة "اقتربت حوالي ألف ياردة (914.4 متر)، متجاهلة جميع نداءات التحذير، وكانت تهدد السفينة وطاقمها".
وأردف: "الطائرة الإيرانية المسيرة في مضيق هرمز تعتبر آخر المحاولات الإيرانية لتهديد الأمن الإقليمي والدولي".
وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، أن البحرية الأمريكية اتخذت "إجراء دفاعيًا" ضد طائرة مسيرة إيرانية، بعدما اقتربت بشكل خطير من السفينة الحربية "بوكسر".
وأضاف البنتاغون، في بيان أصدره عقب إعلان ترامب، "في حوالي الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، كانت السفينة البرمائية يو إس إس بوكسر، في المياه الدولية تقوم بعبور داخلي مخطط لمضيق هرمز".
وأضاف: "اقتربت منظومة جوية ذاتية التشغيل (طائرة مسيرة) ثابتة الأجنحة من (المدمرة) بوكسر، ودنت ضمن نطاق تهديد، فاتخذت السفينة إجراءات دفاعية ضد المنظومة الجوية ذاتية التشغيل، لضمان سلامة السفينة وطاقمها".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية بشأن ما أعلنه الرئيس الأمريكي حول الواقعة.
وتصاعد التوتر مؤخرًا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.
واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.
كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.