محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
تراجعت أسعار الأسهم المتداولة فى البورصة المصرية بشكل طفيف بداية تعاملات اليوم الأحد، متأثرة بعمليات بيع من جانب المستثمرين المصريين والعرب، وسط ترقب للأحداث السياسية لاسيما مع قرب ذكري ثورة 25 يناير.
وهبط المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذى يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 0.06%، ليصل إلى مستوى 5750 نقطة.
وفقد رأس المال السوقي في بداية الجلسة نحو 300 مليون جنيه تعادل 46 مليون دولار، بعد أن تراجع إلى 387.6 مليار جنيه، مقابل 387.9 مليار جنيه في إغلاق الخميس الماضي .
واتجهت تعاملات المستثمرين المصرين والعرب للبيع، بينما عاود الأجانب الشراء بعد أن سيطرت المبيعات لجني الأرباح على تعاملاتهم نهاية الأسبوع الماضي.
وقال عادل طه المحلل في إحدى شركات تداول الأوراق المالية فى مكالمة هاتفية مع وكالة الاناضول للأنباء، إن السوق يتحرك بشكل عرضي مائل للهبوط بسبب ترقب المستثمرين للأحداث السياسية مع قرب ذكرى الثورة.
وأضاف عادل أن الأحداث السياسية تتشابك هذه الأيام مع عمليات بيع لجني الأرباح، خاصة في ظل اقتراب المؤشر الرئيسي من مستوى 6 آلاف نقطة أكثر من مرة خلال الجلسات الماضية.
وقال أحمد إبراهيم المحلل المالي في شركة لتداول الأوراق المالية، إن الأسبوع الحالي سيشهد الحكم في قضية مدينتي التابعة لمجموعة طلعت مصطفي العاملة في قطاع العقارات، وهو ما يزيد من حالة الترقب والحذر لدي المستثمرين انتظارا لما ستئول اليه الأوضاع في ضوء الحكم الصادر .
وتواجه الشركة دعوى قضائية ببطلان عقد بيع الأرض المقام عليها مشروع مدينتي شرق القاهرة ، ومطالب باسترداد الدولة للأرض.
وهبط سهم طلعت مصطفى في التعاملات الصباحية بنحو 0.2%، مسجلا 4.63 جنيه، فيما خيم اللون الأحمر على اغلب الأسهم القيادية التي تراجعت أسعارها بشكل محدود .
كانت عمليات البيع لجني الأرباح من جانب المستثمرين الأجانب خلال جلسة الخميس الماضي، قد التهمت مكاسب السوق على مدار الأسبوع ، ليفقد رأس المال السوقي نحو 800 مليون جنيه من قيمته، تعادل 125 مليون دولار .
عا - مصع