أحمد جمال
القاهرة - الأناضول
تراجعت البورصة المصرية بشكل طفيف في بداية تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بمبيعات المستثمرين المصريين .
وأنخفض المؤشر الرئيسي "EGX30 " الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 0.02%، فاقدا نقطة واحدة، ليصل إلى مستوى 5754 نقطة.
وغلب البيع على صافي تعاملات المصريين، بينما اتجه صافي تعاملات الأجانب والعرب للشراء.
وقال عادل طه محلل أسواق المال فى مصر إن أداء البورصة المصرية يشهد تذبذبا واضحا وما تزال تتحرك بشكل عرضي بسبب مرحلة عدم اليقين التي تواجهها البلاد.
وأضاف طه في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء اليوم :" ما يزال هناك تخفيضا متواليا لتصنيف مصر السيادي والسندات الحكومية وهو أمر لابد من إيقافه عبر إعادة الاستقرار للاقتصاد".
كانت وكالة موديز انفستورز سرفيس، قد خفضت أمس الثلاثاء تصنيف سندات الحكومة المصرية درجة واحدة إلى B3 من B2 ، وأبدت شكوكا بشأن قدرة مصر على الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي.
وأرجعت موديز خفض التصنيف إلى عدم الاستقرار السياسي المستمر في البلاد وتصاعد الاضطرابات المدنية في الآونة الأخيرة.
لكن محسن عادل، نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، قلل من تشكك موديز في عدم قدرة مصر على سداد ديونها.
وقال عادل :" في أسوأ الظروف الاقتصادية لم تتخلف مصر يوما عن سداد الديون أو فوائدها أو أقساطها".
وكانت مصر قد سددت الشهر الماضي 606 مليون دولار من الديون الخارجية المستحقة لدول نادى باريس.
وسجلت الأسهم القيادية المكونة للمؤشر الرئيسي تذبذبا بين الصعود والهبوط الطفيف في بداية الجلسة، فيما أوقفت إدارة البورصة التداول على سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة الذي يستحوذ على نحو 28% من الوزن النسبي للمؤشر.
وقالت إدارة البورصة في بيان لها إن قرار إيقاف التداول على سهم أوراسكوم للإنشاء يأتي لحين إرسال ملخص قرارات الجمعية العامة العادية وغير العادية المنعقدة اليوم للبت في عرض استحواذ شركة هولندية على الأسهم المحلية لأوراسكوم.
كانت البورصة قد سجلت نشاطا ملحوظا أمس بعد تجاوز تداعيات مظاهرات الذكرى الثانية لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك ، ليقفز رأسمالها السوقي بقيمة 3.9 مليار جنيه تعادل 590 مليون دولار .
مصع