الأناضول - اسطنبول
فادي عيسى
وعبرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، عن قلقها مما يمكن أن تخفيه هذه الدعوات، مؤكدة وجود تحضيرات مريبة قد تفضي إلى عملية عسكرية واسعة النطاق في المخيم، داعية الجيش الحر إلى الانسحاب من المخيم، مطالبة قوات النظام إلى فك الحصار المفروض عليه لليوم الخامس والعشرين على التوالي.
وناشدت المجموعة أبناء المخيم مقاطعة أية دعوات بأي اتجاه، تثبيتا للموقف الشعبي الفلسطيني، بحياده عن الأحداث الدائرة، التي أدت منذ بدايتها إلى مقتل مايزيد عن 860 فلسطينيا.
وذكرت المجموعة أن عددا من القذائف سقطت على مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، فيما جرت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام عند مدخله، في ظل انتشار كثيف لقناصة النظام السوري.
وأفادت المجموعة، إصابة عدد من موظفي رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني، ومقتل أحدهم، في هجوم استهدفهم بعد مغادرتهم المقر.
يذكر أن جيش التحرير الفلسطيني يمثل الذراع العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلا أن قواتها تكون تحت إمرة حكومات الدول المضيفة لها.
ويعتبر مخيم اليرموك الذي أنشأ عام 1957 أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا ويبعد عن العاصمة دمشق حوالي 8 كم وفيه عدد من مكاتب الفصائل الفلسطينية.