مدريد/الأناضول
كشف القصر الملكي الإسباني، أمس الجمعة، عن خطاب تنازل الأميرة "كريستينا" - شقيقة الملك فيليب السادس - عن لقب دوقة "بالما دي مايوركا" الذي تحمله منذ 18 عاما بموجب قرار والدها ملك اسبانيا السابق خوان كارلوس عام 1997
وأوضحت مصادر من القصر لوكالة الانباء الاسبانية، أن تجريد الأميرة من هذا اللقب جاء بعد إبلاغها بالقرار من طرف العاهل الأسباني في مكالمة هاتفية، مشيرة إلى أن المحادثة الهاتفية جرت بين الملك وشقيقته قبل وصول خطاب التنازل عن اللقب الذي أرسلته الأميرة إلى قصر ثارثويلا الملكي.
وأكدت المصادر أن تجريد الأميرة "كريستينا" من لقبها هو "قرار نابع من الملك" وقد أخطر به شقيقته عبر الهاتف.
وبعد هذه المكالمة أعلن القصر الملكي عن قرار التجريد الموقع من ملك إسبانيا نفسه هو ورئيس حكومة البلاد "ماريانو راخوي"، والذي نشر اليوم في الجريدة الرسمية الاسبانية في اليوم ذاته (تصبح القرارات والقوانين سارية المفعول عند نشرها في الجريدة الرسمية للبلاد).
ويتزامن تجريد شقيقة الملك من لقبها في ظل تصاعد فضيحة اتهامها في قضية فساد يتم التحقيق فيها منذ عام 2010 وتتعلق بمؤسسة "نوس" غير الربحية التي كان يديرها زوجها "إنياكي أوردانجارين" المتهم ومؤسسة (آيزون) التي أسستها الاميرة مع زوجها حيث تم تحويل مبالغ مالية تقدر بـ 6.1 مليون يورو من الأموال العامة بين المؤسستين خلال الاعوام 2004 و2007.
وفي أول تعليق منه على الإجراء قال "مايكل روكا" محامي كريستينا في تصريحات صحفية اليوم إن "كريستينا أبدت منذ أيام انها ترغب في التنازل عن لقب دوقة بالما دي مايوركا وهي توافق على قرار ملك إسبانيا" مضيفا: "كريستينا آثرت أن تنأى بنفسها عن اللقب".