تاكلوبان/كنعان يشيل يورت،أونور جوبان/الأناضول
يكافح سكان مدينة "تاكلوبان"، من أجل البقاء على قيد الحياة، والتي تعد المدينة الأكثر تأثراً بإعصار "هايان" الذي ضرب الفلبين، وأودى بحياة الآلاف من الأشخاص، حيث يُعتبر الإعصار من أشد الكوارث الطبيعية التي شهدتها الفلبين في الأعوام الأخيرة.
ويشير مراسل الأناضول، إلى أن أعمال إزالة الأنقاض، من المدينة التي دمر الإعصار بنيتها التحتية بالكامل، تسير بوتيرة بطيئة، بسبب شح عدد الآليات والشاحنات، وقلة الإمكانات.
وتنتشر جثث الضحايا المغطاة بالأكياس بجانب الطرقات، فيما يتم تجميع عدد كبير منها في مركز تجميع تابع لمركز إدارة الطواريء، وذلك بسبب الأضرار التي لحقت بثلاجات الموتى نتيجة الإعصار.
وفي الوقت الذي تمكن فيه الفلبينيون ذوو الأوضاع المادية الجيدة، من مغادرة المدينة في وقت سابق، يحاول الفقراء مغادرة المدينة بواسطة عدد يسير من السفن، التي وفرتها الحكومة لإجلائهم.
وفي الوقت الذي تبدد فيه أمل العثور على أحياء تحت الأنقاض، تسعى فرق البحث والإنقاذ إلى إنتشال الجثث، من تحت الأبنية المنهارة، وسط انتشار واسع لروائح الجثث في المكان، وذلك بغية الحد من انتشار الأوبئة والأمراض.
وفي ساعات المساء، تخضع المدينة لنظام حظر التجول، وسط ظلام دامس، بسبب عدم عودة التيار الكهربائي.
فيما يسعى المواطنين الذين يكافحون ضد الجوع والعطش، للحصول على الماء من الآبار، كما يلجأ جزء كبير من المواطنين إلى الكنائس والمدارس، التي تحولت إلى ملاجيء جماعية، بينما يتعذر على منظمات الإغاثة الوصول إلى بعض المناطق بسبب فقدان الأمن فيها.