18 أغسطس 2020•تحديث: 18 أغسطس 2020
مينسك / الأناضول
أعلن رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، الثلاثاء، أنه أوعز بنشر وحدات قتالية من الجيش على الحدود الغربية للبلاد ووضعها في أهبة الاستعداد القتالي الكامل.
وقال لوكاشينكو، في اجتماع مع مجلس الأمن في البلاد، إن الاحتجاجات في البلاد "لم تكن عفوية" وإن الأحداث ستتصاعد أكثر.
وانتقد اقتراح المعارضة انضمام البلاد إلى الناتو والاتحاد الأوروبي، قائلاً "لا أحد ينتظر" بيلاروسيا في هذه المنظمات.
أما عن "مجلس التنسيق" المقترح للمعارضة، فقال إنها محاولة للاستيلاء على السلطة.
بدورها، قالت وزارة الدفاع البيلاروسية، في بيان منفصل، إنها نشرت أنظمة دفاع جوي على حدودها، مع قيام طائرات مقاتلة بدوريات في مجالها الجوي.
ودعت الوزارة الملحقين العسكريين لألمانيا والمملكة المتحدة وليتوانيا وبولندا وأوكرانيا لإطلاعهم على الخطوات التي سيتم اتخاذها ردًا على "التهديدات ضد الأمن القومي لبيلاروسيا".
وعقب اجتماع مجلس أمن بيلاروسيا، أجرى لوكاشينكو محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأبلغ بوتين لوكاشينكو باتصالاته الأخيرة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.
وقال إنه أعرب لهم عن قلقه فيما يتعلق بمحاولات بعض الدول للضغط على بيلاروسيا وزعزعة استقرار البلاد.
ورفضت بعض دول الاتحاد الأوروبي نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بيلاروسيا، إثر خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية جديدة ونزيهة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه بيلاروسيا احتجاجات على خلفية إعلان اللجنة المركزية للانتخابات وفقا لنتيجة غير مؤكدة، فوز الرئيس لوكاشينكو بولاية جديدة، إثر حصوله على 80 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 9 أغسطس/آب الجاري.
وعقب الإعلان نزل المتظاهرون إلى الشوارع بدعوى أن "الانتخابات تمت بطريقة مزورة".
ويعتلي لوكاشينكو، منصب رئاسة البلاد منذ 1994، وانتخب 5 مرات منذ ذلك التاريخ، وحصل في آخر انتخابات رئاسية عام 2015، على 83.49 بالمئة من أصوات الناخبين.