02 أكتوبر 2020•تحديث: 03 أكتوبر 2020
مينسك / الأناضول
طالبت وزارة الخارجية البيلاروسية، الجمعة، بولندا وليتوانيا بتقليص وجودهما الدبلوماسي في البلاد بحلول 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ونقلت وكالة "بيلتا" الحكومية، عن السكرتير الصحفي لوزارة الخارجية أناتولي جلاز، قوله "نظرا للتصرفات غير الودية من قبل بولندا وليتوانيا، تم استدعاء سفيري البلدين المذكورين إلى مقر وزارة الخارجية".
وأضاف في تصريح صحفي، أنه "طلب منهما تخفيض عدد بعثاتهم الدبلوماسية في بيلاروسيا، لتكافئ عدد البعثات الخارجية البيلاروسية لدى بولندا وليتوانيا".
وأوضح جلاز: "بالنسبة إلى ليتوانيا سيقلص العدد من 25 إلى 14 دبلوماسيا، أما بولندا فمن 50 إلى 18، وذلك بحلول 9 أكتوبر الجاري".
وفي 23 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلنت بولندا عدم اعترافها بشرعية رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، في خطوة سبقتها إليها ألمانيا.
وفي 18 سبتمبر، صرح لوكاشينكو أنه مضطر إلى إعداد الجيش للحرب بسبب الأخطار القادمة من الغرب، وأنه يتعين على بلاده إغلاق الحدود مع بولندا وليتوانيا.
وأوضح، خلال خطاب ألقاه في "منتدى المرأة" الذي عُقد بالعاصمة مينسك، أن دول الجوار لم تعترف بنتائج الانتخابات في بيلاروسيا.
ومنذ نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 أغسطس/ آب الماضي، يتظاهر عشرات الآلاف في شوارع بيلاروسيا احتجاجا على النتيجة التي تدعي المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا أنها ربحتها، فيما يصر لوكاشينكو على تحقيقه فوزا كاسحا فيها.
كما رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بلوكاشينكو رئيسا رغم أدائه اليمين الدستورية بشكل غير متوقع، وذلك لافتقاره إلى "أي شرعية ديمقراطية"، بحسب وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل.