نظمت حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا)، المناهضة للإسلام، تظاهرتها الـ20، في مدينة دريسدن الألمانية، بمشاركة عدد كبير من الأشخاص.
وتجمع مناصرو بيغيدا في ميدان ألتماركت، المقابل لـ"كنيسة السيدة العذراء"، التي تعتبر رمزا لمدينة دريسدن، حاملين الأعلام الألمانية، وأعلام ولاية ساكسونيا، ومرددين هتافات معادية للإسلام والمسلمين، ومطالبة بمغادرة الكارهين لألمانيا، مثل "من لا يحب ألمانيا فليتركها".
ونظم المشاركون في التظاهرة مسيرة بدأت من ميدان ألتماركت، ومرت من ميداني بيرنايسمير وجورج، مرورا بشارع وول، قم عادت المسيرة مرة أخرى إلى نقطة البداية.
وقال مؤسس وزعيم حركة بيغيدا، لوتز باخمان، إنه اتفقوا على اسم مرشح الحركة الذي سيخوض الانتخابات البلدية في مدينة دريسدن، إلا أنه لم يعلن عنه.
وفي جانب آخر أعرب غيرت ويلدرز، رئيس حزب الحريات اليميني المتطرف المعروف بمعاداته للمسلمين، أن حزبه سيشارك في في تظاهرة بيغيدا في الـ13 من شهر نيسان/أبريل المقبل.
جدير بالذكر أن حركة "بيغيدا" بدأت مظاهراتها المناهضة للإسلام والمهاجرين الأجانب في ألمانيا، مساء كل يوم اثنين، بنحو ٣٥٠ مشاركا في ٢٠ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وزاد عدد المشاركين فيها بسبب هتافاتها المعادية للإسلام والمهاجرين، حيث شارك نحو ٢٥ ألفا في المظاهرة التي نظمتها في ١٢ كانون الثاني/ يناير الماضي، كما شارك نحو ١٧ ألفا و٣٠٠ شخص في مظاهرة ٢٥ من نفس الشهر.