13 نوفمبر 2019•تحديث: 13 نوفمبر 2019
بوغوتا / لقمان إلهان / الأناضول
أصيب 39 شخصًا، خلال المظاهرات وأعمال العنف المتواصلة في بوليفيا.
وأشارت وسائل إعلام محلية الثلاثاء، إلى أن الإصابات وقعت في المظاهرات التي تحولت إلى أعمال عنف، بين أنصار المعارضة ومؤيدي الرئيس المستقيل إيفو موراليس، في العاصمة لاباز وعدة مدن أخرى.
وذكرت أن 3 من المصابين تعرضوا لإطلاق نار، خلال صدامات استمرت طوال الليل بين الجانبين في مناطق مختلفة من مقاطعة كوتشابامبا.
ولفتت إلى أن بعض المتظاهرين أحرقوا قيادة الحامية العسكرية في مدينة ساجابا، دون ذكر الجهة التي ينتمي إليها الفاعلون.
كما اقتحمت مجموعة مؤيدة لموراليس، مركزًا للشرطة في ريف مقاطعة سانتا كروز، بحسب وسائل الإعلام.
وفي العاصمة لاباز، خرج أعضاء حزب موراليس الحركة نحو الاشتراكية، مطالبين المعارضين باحترام علم الهنود الحمر إثر استهدافه في بعض المظاهرات.
واتخذ الجيش تدابير أمنية مكثفة في المظاهرة التي شهدت رفع علم الهنود الحمر على نصب تاريخي وسط المدينة.
وخلال المظاهرة، حذر ممثلو مركز العمال البوليفي المؤيد لموراليس، المعارضة من إمكانية تنظيم إضراب عام في البلاد في حال لم يعد الوضع إلى طبيعته في غضون 24 ساعة.
وتسببت المظاهرات وأعمال العنف المتواصلة في بوليفيا حتى اليوم، بمقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 400.
والثلاثاء، ذكر الصحف المحلية في بوليفيا أن جانين أنيز، نائبة رئيس مجلس الشيوخ، أعلنت نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد.
والأحد، أعلن موراليس، استقالته من منصبه، في أعقاب مطالبته من قبل الجيش بترك منصبه حفاظًا على استقرار البلاد.
واستقال "موراليس"، وسط اضطرابات واحتجاجات عقب إعلان فوزه لولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس واصفين الانتخابات بأنها "مزورة".
تجدر الإشارة إلى أن موراليس يحكم بوليفيا منذ عام 2006.
والإثنين، نشر موراليس، تغريدة للوداع بعد استقالته في أعقاب انتخابات محل نزاع، وقال إنه سيقبل عرض اللجوء في المكسيك، ولكنه سيعود قريبًا "بقوة أكبر وطاقة أكبر".
والثلاثاء، صل موراليس، المكسيك بعد أن منحته اللجوء السياسي، وكان باستقباله وزير الخارجية المكسيكي، مارسيلو إبرارد، لدى وصوله مطار العاصمة، مكسيكو سيتي.