Eren Beksaç, Mahmut Nabi
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
برشتينا/ الأناضول
أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، أنه تم استدعاء السفير الروسي لدى وارسو، غيورغي ميخنو، إلى مقر وزارة الخارجية، للتعبير عن "إدانتهم القاطعة لإرهاب الدولة الذي تمارسه روسيا".
وبحسب وكالة الأنباء البولندية، جاءت تصريحات سيكورسكي، الخميس، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في مدينة فايمار الألمانية مع وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول، ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
وأشار سيكورسكي، إلى أن روسيا لا تزال تشكل "أحد أخطر التهديدات" لأمن النظام العالمي.
واعتبر أن روسيا تسعى إلى بناء العلاقات الدولية على الهيمنة بدلاً من التعاون.
وأكد سيكورسكي، أن بلاده لن تقبل باختبار حدودها دون عقاب، أو السماح بأعمال عدائية على أراضيها.
وقال: "لن نسمح بإحراق الممتلكات، أو الهجمات التي تستهدف السكك الحديدية، أو عمليات القتل والسيطرة، أو غيرها من الاستفزازات. وبناءً عليه، استدعت بولندا السفير الروسي (غيورغي ميخنو) للإعراب عن إدانتنا الصارمة لإرهاب الدولة الذي تمارسه روسيا".
وفي سياق آخر، دعا سيكورسكي، دول الاتحاد الأوروبي إلى تقييد حرية تنقل الدبلوماسيين الروس لتقتصر فقط على الدول المُعتمدين لديها، وفرض قيود على منح تأشيرات "شنغن" للمواطنين الروس، وإلزام الروس الداخلين إلى الاتحاد الأوروبي بحمل جوازات سفر بيومترية، إلى جانب وضع حد أقصى لعدد الدبلوماسيين الروس العاملين داخل دول الاتحاد.
تأتي هذه التطورات بعد العثور على طائرة مسيرة يُعتقد أنها كانت تحمل عبوة ناسفة، بالقرب من طائرة شحن أوكرانية في مطار "لايبزيغ-هالي" بألمانيا في 4 أغسطس/آب الماضي.
وادعت الاستخبارات الأمريكية أن خصائص الطائرة المسيرة المحملة بالمتفجرات "مطابقة لأسلوب" الاستخبارات العسكرية الروسية.
وعلى خلفية ذلك الحادث، وجهت ألمانيا اتهامات لروسيا، واتخذت تدابير ردعية تضمنت إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون اعتباراً من 18 سبتمبر/أيلول، وإلغاء العقد المتعلق بـ "البيت الروسي" في برلين.
وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده ستغلق فروع "معهد غوته" في روسيا رداً على القرارات الألمانية.