01 يونيو 2021•تحديث: 01 يونيو 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حذر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير، الثلاثاء، المجتمع الدولي، من التداعيات الاقتصادية والبيئية الناجمة عن عدم التصدي لتلوث المحيطات.
جاء ذلك في إفادة قدمها بوزكير خلال مناقشة رفيعة المستوى للجمعية العامة منعقدة حاليا (16:30 ت.غ) بمقرها في نيويورك بشأن "المحيطات والهدف الـ 14 من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بمخاطر تلوث المحيطات"، بدعم من حكومتي البرتغال وكينيا.
وتسعى أهداف التنمية المستدامة إلى إدارة وحماية النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية على نحو مستدام من التلوث، فضلا عن معالجة آثار زيادة حموضة المحيطات.
وقال بوزكير إن لديه إحصاءات كثيرة حول الوضع الحالي للمحيطات تشمل كل شيء سواء التلوث البلاستيكي، أو تبيض المرجان، أو التحمض.
وأضاف: "يجب إيجاد حلول واضحة لمواجهة أزمة المحيطات ويجب توسيع نطاقها، والمطلوب حاليا هو حوكمة وسياسة جديدة وأسواق تحفز الربحية والاستدامة لصالح الناس جميعا ولصالح كوكب الأرض".
ودعا بوزكير إلى ضرورة "اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن التلوث البلاستيكي" موضحا أن "بناء اقتصاد محيطي مستدام يساهم في تحقيق العديد من الأهداف المستدامة منها القضاء على الجوع، والعمل اللائق، والاستهلاك المسؤول".
وتحذر بيانات الأمم المتحدة من "الاستغلال المفرط لحوالي ثلث (30 في المائة) الأرصدة السمكية في العالم، وزيادة بنسبة 26 في المائة في حمضية المحيطات فوق ما كانت عليه منذ بداية الثورة الصناعية".
وتشير البيانات الأممية إلى وصول نسبة التلوث البحري مستويات مزعجة للغاية حيث يحتوي كل كيلومتر مربع من المحيطات اليوم حوالي 13 ألف قطعة من النفايات البلاستيكية في المتوسط.
كما تحذر بيانات الأمم المتحدة من مغبة ارتفاع المعدلات السنوية لصيد الأسماك بالمنطقة العربية بنسبة تزيد عن 180 في المائة بحلول عام 2013 مقارنة بعام 1990، مما أثر على النظم الإيكولوجية، في حين تتزايد عمليات صرف المخلفات من الزراعة والمدن وقطاع النقل البحري في البحار بشكل مطرد.