20 فبراير 2022•تحديث: 20 فبراير 2022
بروكسل / الأناضول
أعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الأحد، أن الاتحاد والولايات المتحدة لن يقبلا بتفكك البوسنة والهرسك.
وأكد بوريل، خلال حديثه في حلقة نقاش بمؤتمر ميونيخ للأمن، أن الوضع "لم يكن أبدًا بهذا الحال المقلق" في البوسنة والهرسك.
وقال إنه كان ينسق مع وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين منذ شهور، وأنهم "وجهوا تحذيرًا خطيرًا للغاية" لقادة البلاد.
وتابع: "لن نقبل بتفكك وانقسام البوسنة والهرسك".
وأوضح أنه أجرى محادثات مع ميلوراد دوديك، رئيس صرب البوسنة، وحثه على المشاركة في عمل المؤسسات الفيدرالية المشتركة.
وشدد بوريل أيضًا على أنه "من الضروري للغاية" أن يوافق زعماء الصرب والبوسنيين والكروات على الإصلاح الدستوري والانتخابي للبلاد، الذي يطالب به المجتمع الدولي.
ومن المقرر أن يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الوضع في البوسنة والهرسك، وكذلك العقوبات المحتملة ضد قادة صرب البوسنة، غدا الاثنين.
وتعاني البوسنة والهرسك من أزمة سياسية، بدأت في 23 يوليو/ تموز الماضي، على خلفية إقرار قانون يجرم إنكار المجازر التي شهدتها البلاد، كان قد أصدره مكتب المندوب السامي للدول الموقّعة على اتفاقية "دايتون"، كريستيان شميت.
على إثر ذلك، هدد زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك، باتخاذ "خطوات متطرفة" تتعلق بنظم الجيش والقضاء والضرائب، إذا لم "تحدث العودة إلى أصل اتفاقية دايتون" للسلام.
كما لوّح بانفصال الصرب عن جمهورية البوسنة والهرسك وتأسيس جيش خاصّ بهم.
تجدر الإشارة أن "اتفاقية دايتون" للسلام الموقعة في باريس عام 1995، أنهت الحرب الأهلية التي شهدتها البوسنة والهرسك بين عامي 1992- 1995، وراح ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين البوسنيين على يد الصرب.