23 فبراير 2022•تحديث: 23 فبراير 2022
باريس/ الأناضول
قال الممثل الأعلى للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إن العقوبات التي سيتم فرضها على روسيا، تستهدف 351 عضوًا من مجلس الدوما الروسي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك الثلاثاء مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بعد الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في باريس.
وأضاف بوريل: "هؤلاء الأعضاء وافقوا على دخول قوات عسكرية روسية إلى المناطق الانفصالية، كما استهدفت العقوبات أيضا 27 شخصًا زعزعوا استقرار أوكرانيا من خلال شن حملات تضليل وتقديم الدعم المالي للمنطقتين الانفصاليتين شرق أوكرانيا.
أكد بوريل أن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بما يسمى إدارات الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا ينتهك اتفاقية مينسك.
وصرح بوريل أن العقوبات المعلنة ضد روسيا ليست سوى حزمة المرحلة الأولى، مضيفاً: "أعتقد أننا وجدنا توازنا جيدا، كان ينبغي أن تكون هناك بعض العقوبات المعدلة أيضا".
وتابع بوريل: "الاتحاد الأوروبي لا يريد وضع كل أوراقه على الطاولة منذ البداية"، مضيفًا أن العقوبات "ستلحق ضررًا كبيرًا" بروسيا.
وأشار إلى أن العقوبات ستستهدف مجلس النواب الروسي ومجلس الدوما وآخرين ممن لهم نصيب في إرسال قوات إلى المناطق الانفصالية، صرح بوريل أن الحزمة ستؤثر أيضًا على تمويل روسيا للسياسات المتعلقة بأوكرانيا من خلال تقييد الوصول إلى تمويل الاتحاد الأوروبي.
وأردف المسؤول الأوروبي: "العقوبات استهدفت 351 من أعضاء مجلس الدوما وافقوا على دخول القوات الروسية إلى المناطق الانفصالية، و27 شخصاً آخرين زعزعوا استقرار أوكرانيا من خلال شن حملات تضليل وتقديم الدعم المالي للمنطقتين الانفصاليتين".
وأعرب بوريل عن اعتقاده أن بوتين اتخذ قرارات خطواته تجاه أوكرانيا منذ فترة طويلة، مضيفاً بالقول: "نخشى أن القصة لم تنته بعد".
وأشار بوريل إلى أن خطر الصراع حقيقي ويجب تجنبه بأي ثمن.
وأوضح بوريل أنه تباحث مع شركائه وخاصة وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا بشأن العقوبات على روسيا، مؤكداً إنه سيتم الرد على انتهاكات روسيا وسيتم تشديد العقوبات وفقًا لخطوات هذا البلد.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن الوضع في أوكرانيا خطير جداً.
وبين لودريان أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاهل سيادة أوكرانيا.
وأشار إلى أن عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا تظهر تضامنًا مع أوكرانيا.
ولفت لودريان إلى أنه قد تكون هناك عقوبات جديدة إذا كانت روسيا تعتزم اتخاذ خطوات جديدة، مضيفاً أن الاجتماع الذي كان من المقرر عقده في باريس في 25 فبراير مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تم إلغاؤه بسبب قرار بوتين.
ومساء الإثنين، اعترفت روسيا رسميا بمنطقتي دونيتسك ولوغانسك الخاضعتين لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو كـ"دولتين مستقلتين" عن أوكرانيا، وسط رفض دولي واسع.
واعتبرت دول غربية أن اعتراف موسكو باستقلال دونيتسك ولوغانسك "بداية فعلية للحرب الروسية ضد أوكرانيا".