محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
قلصت البورصة المصرية من خسائرها في نهاية تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بمبيعات المصريين، على خلفية مخاوف من احتدام المشهد السياسي من جديد في أعقاب إعلان بعض قوى المعارضة الخروج في مظاهرات غدا الثلاثاء ضد الرئيس محمد مرسي، قابلها إعلان مماثل من التيارات الإسلامية المؤيدة للرئيس بالخروج من مظاهرات مليونية بعدة محافظات بمصر.
وهبط المؤشر الرئيسي " EGX 30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 1.5%، خاسرا 75 نقطة، ليصل إلى مستوى 4976 نقطة.
وخسر رأس المال السوقي 3 مليارات جنيه ما يعادل 492.2 مليون دولار، بعد أن وصل إلى 347.5 مليار جنيه ما يعادل 57 مليار دولار، مقابل 350.5 مليار جنيه ما يعادل 57.5 مليار دولار في إغلاق أمس.
واتجهت تعاملات المصريين للبيع، بينما قابلها الأجانب بمواصلة مشترياتهم في حين تحولت تعاملات العرب للبيع بنهاية التعاملات.
وقال محمود عبد الرحمن، مدير الاستثمار في شركة بريميير لتداول الأوراق المالية " إن الحذر أطل من جديد، بعد إعلان المعارضة تنظيم مظاهرات غدا الثلاثاء ضد قرارات الرئيس مرسي، فيما أعلن المؤيدون أيضا تنظيم مليونيات في القاهرة والإسكندرية وأسيوط ".
وأضاف في مكالمة هاتفية مع وكالة " الأناضول " للأنباء اليوم الاثنين:" كان الشارع يتوقع قبول المعارضة للتهدئة بعد المبادرة الرئاسية بإلغاء الإعلان الدستوري الذي حصن فيه الرئيس قراراته من الطعن أمام القضاء، لكن يبدو أن تأزم المشهد سيظل مستمرا وهو ما يزيد من مخاوف المستثمرين، لاسيما الأفراد من المصريين ".
وقال" أن هناك تخبط في قرارات الحكومة والرئاسة فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي وهو ما يزيد من قلق المتعاملين، أخرها إقرار الرئيس حزمة تعديلات على قوانين الضرائب، ثم إلغائها بعد الإعلان عنها بساعات خشية اعتراض الشارع عليها".
وأضاف :" القرارات المتضاربة تعطي انطباعا غير جيد لدي المستثمر، خاصة الأجانب، الذين ينظرون إلى أداء الحكومة بالملف الاقتصادي لاتخاذ قرارات بالاستثمار من عدمه".
خمع – مصع