محمد المصري
القاهرة - الأناضول
دفعت مبيعات الأجانب في البورصة المصرية مؤشرات السوق للتراجع بنهاية تعاملات اليوم الاثنين، وسط اتجاه حذر من جانب المستثمرين، تخوفا من حدوث اضطرابات أمنية وسياسية خلال الذكرى الثانية لثورة يناير، التي تقول قوى معارضة، إنها ستنظم خلالها مظاهرات احتجاجية على سياسات الرئيس محمد مرسي.
وتراجع المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 0.7%، فاقدا 43 نقطة، ليصل إلى مستوى 5640 نقطة، بتعاملات بلغت قيمتها 408 مليون جنيه تعادل 61 مليون دولار.
وفقد رأس المال السوقي نحو 3 مليارات جنيه تعادل 454 مليون دولار، بعد أن وصل إلى 376.5 مليار جنيه، مقابل 379.5 مليار جنيه في إغلاق أمس.
وتحولت صافي تعاملات الأجانب للبيع بنهاية الجلسة، بينما ارتدت صافي تعاملات المصريين والعرب للشراء.
وقال عادل طه المحلل بإحدى شركات تداول الأوراق المالية، في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، إن هناك حذر شديد في التعاملات من جانب المستثمرين، لاسيما المصريين الذين يميلون للبيع انتظار لما ستسفر عنه ذكرى الثورة.
وأضاف :" هناك مخاوف من حدوث احتجاجات من جانب بعض القوى يتخللها أعمال عنف واضطرابات أمنية وسياسية تعيد المشهد في البلاد إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية وفترة التوترات خلال المرحلة الانتقالية".
وقال تامر السيد، المدير التنفيذي في شركة أمان لتداول الأوراق المالية :" سيظل الترقب والحذر مسيطرا على السوق حتى بداية الأسبوع المقبل، لاسيما بعد مرور ذكرى الثورة الثانية والحكم في قتل 70 من مشجعي النادي الأهلي في مباراة لكرة القدم مع فريق بورسعيد في بداية العام الماضي".
وأضاف السيد في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء أن عرض شركة هولندية تابعة لأوراسكوم للإنشاء والصناعة شراء الأسهم المحلية لأوراسكوم وإجراء عملية مبادلة فضلا عن نزاع الشركة مع مصلحة الضرائب المصرية كان له تأثير سلبي على السوق.