محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
عجزت البورصة المصرية عن كسر حاجز الهبوط الحاد، الذي خيم على أداء السوق منذ بداية الأسبوع، لتخسر 4.3 مليار جنيه ما يعادل 706 مليون دولار في ختام تعاملات اليوم الاثنين.
وقال وسطاء بالسوق، إن التعاملات شابها الحذر من قبل المستثمرين، بسبب الخوف من تصاعد الموقف السياسي المصري إزاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بجانب استمرار ازمة انسحاب بعض القوى المدنية من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور في مصر.
وهبط المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذى يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 1.1%، خاسرا 64 نقطة، ليصل إلى مستوي 5413 نقطة، بتعاملات بلغت قيمتها 403 مليون جنيه ما يعادل 66.1 مليون دولار.
وبينما تحول السوق للصعود المحدود في منتصف جلسة اليوم، إلا أنه سرعان ما عاود الهبوط مجددا بشكل ملحوظ، وهو ما برره تامر السيد، المدير التنفيذي بشركة أمان، لتداول الأوراق المالية بوجود مخاوف متعددة الأسباب لدى المستثمرين من التواجد بالسوق .
واستحوذت المبيعات على تعاملات المستثمرين الأجانب، بينما اتجهت تعاملات المصريين والعرب للشراء، دون ان تنجح في دفع السوق للصعود.
وقال المدير التنفيذي بشركة أمان في اتصال هاتفي لوكالة الأناضول للأنباء إن :" هناك مخاوف لدى المستثمرين لاسيما الأجانب من تصاعد الموقف السياسي المصري إزاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة ".
وأضاف ان انتشار شائعات في السوق زادت من حذر المستثمرين حول بناء مخيمات في سيناء للفلسطينيين، فضلا عن عدم حل أزمة انسحاب بعض القوى المدنية من جمعية وضع الدستور، الأمر الذي زاد من الضغوط البعية في السوق.
وقال أن قيام عشرات النشطاء كذلك بإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل وإصابة مجموعة من المتظاهرين فيما عرف إعلاميا بـ"أحداث محمد محمود" بوسط العاصمة القاهرة، وتحذير وزارة الداخلية المصرية من مثل هذه الفعاليات زاد مخاوف المستثمرين من عودة الاضطرابات للشارع المصري من جديد.
كانت البورصة المصرية قد خسرت 10 مليار جنيه ما يعادل 1.6 مليار دولار في نهاية تعاملات أمس الأحد، بسبب استمرار العدوان الإسرائيلى على غزة.
خمع – مصع