محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
استقبلت البوصة المصرية اليوم الأحد إجراء تعديلات وزارية على حكومة الدكتور هشام قنديل بتذبذب شديد في الأداء في بداية التعاملات.
وارتفع المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة في أول دقيقة من التعاملات بنسبة 0.12%، لكنه سرعان ما تحول للهبوط بشكل طفيف بلغت نسبته 0.01%، ليعاود بعدها الصعود بدقائق معدودة بنسبة 0.05%، ليصل إلى مستوى 5737 نقطة.
وقال تامر السيد، المدير التنفيذي في شركة أمان لتداول الأوراق المالية لوكالة الاناضول للأنباء، إن هناك تذبذبا واضحا في أداء البورصة بسبب فترة إجازات أعياد الميلاد، والتي تشهد عادة مبيعات من قبل بعض فئات المستثمرين.
وأضاف السيد في مكالمة هاتفية مع الأناضول ، أن السوق تشهد عمليات جني أرباح، بعد الارتفاعات التي سجلتها الجلسات الماضية.
لكن محمود عبد الرحمن، مدير الاستثمار في شركة بريميير لتداول الأوراق المالية، توقع استمرار السوق في الصعود، وأن تكون فترة التذبذب المتزامنة مع أعياد الميلاد وعمليات جني الأرباح قصيرة.
وأضاف عبد الرحمن في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء:" السوق المصرية مؤهلة لمواصلة الصعود، وإقدام الأجانب والعرب على المزيد من عمليات الشراء، لاسيما بعد ارتفاع أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري، وكذلك إجراء تعديلات وزارية شمل حقائب بالمجموعة الاقتصادية مثل وزارة المالية".
وقال :" ننتظر قرارات جادة لإنعاش الاقتصاد من جانب الحكومة للحكم على سياسة الوزراء الجدد، ونتوقع أن يكون الملف الاقتصادي الأكثر استحواذا على اهتمام الجميع".
وكان بنك "ستاندرد تشارترد" البريطانى قد توقع في تقرير له أمس بثه تليفزيون "سى إن إن" الأمريكى أن يخرج الاقتصاد المصرى من كبوته العميقة خلال العام الحالي ويحقق معدلات نمو تبلغ 3%.
وأجرى رئيس الوزراء المصري تعديلات وزارية شملت 10 حقائب بينها وزراء المالية والتموين والاتصالات والإدارة المحلية والداخلية.
مصع