محمد المصري
القاهرة - الأناضول
استقبلت البوصة المصرية إجراء تعديلات وزارية على حكومة الدكتور هشام قنديل بتذبذب شديد في الأداء، لتغلق على تراجع طفيف بعد عدة محاولات للصعود خلال تعاملات اليوم الأحد.
وهبط المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 0.01%، خاسرا 0.4 نقطة، ليستقر عند مستوى 5733 نقطة.
وسيطرت المبيعات على صافي تعاملات المصريين والأجانب، بينما اتجهت صافي تعاملات العرب للشراء.
خسر رأس المال السوقي نحو 600 مليون جنيه تعادل 95.2 مليون دولار ، بعد أن وصل إلى 388.1 مليار جنيه، مقارنة بنحو 388.7 مليار جنيه في إغلاق الخميس الماضي.
وتصدر سهم اسكندرية للخدمات الطبية قائمة الخاسرين بنسبة 9%، بينما جاء سهم القاهرة الوطنية للاستثمار والأوراق المالية في المركز الأول بقائمة الرابحين بنسبة 9.9%.
وقال تامر السيد، المدير التنفيذي في شركة أمان لتداول الأوراق المالية ، إن هناك تذبذبا واضحا في أداء البورصة بسبب فترة أجازات أعياد الميلاد، والتي تشهد مبيعات من جانب بعض فئات المستثمرين.
وأضاف السيد في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، أن السوق تشهد عمليات جني أرباح، بعد الارتفاعات التي سجلتها الجلسات الماضية.
لكن محمود عبد الرحمن، مدير الاستثمار في شركة بريميير لتداول الأوراق المالية، توقع استمرار السوق في الصعود، وأن تكون فترة التذبذب المتزامنة مع أعياد الميلاد وعمليات جني الأرباح قصيرة.
وأضاف عبد الرحمن في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء:" السوق المصرية مؤهلة لمواصلة الصعود، وإقدام الجانب والعرب على المزيد من عمليات الشراء، لاسيما بعد ارتفاع أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري، وكذلك إجراء تعديلات وزارية تشمل حقائب بالمجموعة الاقتصادية".
وقال :" ننتظر قرارات جادة لإنعاش الاقتصاد من جانب الحكومة للحكم على سياسة الوزراء الجدد، ونتوقع أن يكون الملف الاقتصادي الأكثر استحواذا على اهتمام الجميع".
وكان بنك "ستاندرد تشارترد" البريطانى قد توقع في تقرير له أمس بثه تليفزيون "سى إن إن" الأمريكى أن يخرج الاقتصاد المصرى من كبوته العميقة خلال العام الحالي ويحقق معدلات نمو تبلغ 3%.
وأجرى رئيس الوزراء المصري تعديلات وزارية شملت 10 حقائب بينها المالية والتموين والاتصالات والإدارة المحلية والداخلية.
ووجَّه الرئيس المصري محمد مرسي الحكومة خلال اجتماع مع الحكومة بتشكيلتها الجديدة ظهر اليوم، إلى التركيز على الملف الاقتصادي للخروج من الأزمة الراهنة، وإلى تحقيق العدالة الاجتماعية، والتخفيف عن كاهل المواطن البسيط.
عا - مصع