وترى هذه المبادرة ضرورة إيقاف العنف أولا وبدء المفاوضات بين الأطراف المعنية ثانيا، والبدء في البحث عن طريقة للخروج من الأزمة ثالثا، على أن تشهد تلك الفترة تشكيل الأسس الدستورية لمجتمع المستقبل كبند رابع.
وأوضح بوتين أنه بعد تنفيذ هذه الخطوات أو البنود الأربع وتفعيلها فإنه من الممكن أن تلمس جميع الأطراف تغيرات جذرية، مضيفا "أنه في حالة إبعاد الأسد بشكل غير دستوري فإن الحرب الأهلية الدائرة في سوريا لن تنتهي".
وشدد بوتين على ضرورة أن يقوم تقرير مصير مستقبل سوريا بناء على الحوار لا على قوة السلاح، ومؤكدا على ضرورة التزام جميع الأطراف في سوريا بقرار وقف إطلاق النار والبدء الفوري في المفاوضات.
وكان رئيس وزراء ايطاليا ماريو مونتي قد وصل إلى العاصمة الروسية موسكو الأحد 22يوليو في زيارة رسمية يلتقى خلالها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره ديمترى ميدفيديف.