23 فبراير 2023•تحديث: 24 فبراير 2023
موسكو / إيلينا تسلوفاي / الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إن بلاده ستركز على تعزيز ثالوثها النووي، في إشارة إلى الصواريخ النووية البرية والبحرية والجوية.
وأضاف بوتين في خطاب متلفز بمناسبة يوم المدافع عن الوطن، وهو عطلة سنوية في روسيا، إن "الجيش الحديث والفعال والبحرية هما ضمان لأمن البلاد، وسيادتها، وتنميتها المستقرة".
وتابع: "سنستمر في توفير معدات متقدمة لقواتنا، بما في ذلك أنظمة الاستطلاع ومعدات الاتصالات والطائرات من دون طيار وأنظمة المدفعية".
والثلاثاء، أعلن بوتين تعليق مشاركة روسيا في معاهدة "نيو ستارت" المبرمة مع الولايات المتحدة، متعهدا بمواصلة "الحرب التي بدأها الغرب في أوكرانيا".
ولفت بوتين إلى أن الصناعة الروسية تزيد بسرعة من إنتاج مجموعة كاملة من الأسلحة التقليدية والتحضير للإنتاج الضخم للأسلحة المتقدمة.
وأكمل: "كما كان من قبل، سنضع تركيزنا على تعزيز الثلاثي النووي جواً وبراً وبحراً".
وهذا العام، سيتم وضع أولى قاذفات نظام الصواريخ "سارمات" مع صاروخ ثقيل جديد في الخدمة القتالية.
وزاد بوتين: "سنواصل الإنتاج الكامل للأنظمة الفائقة الصوتية التي تطلقها كينزال (صواريخ أسرع من الصوت)، ونبدأ النشر الجماعي لصواريخ تسيركون فرط الصوتية".
ووضع بوتين أيضا إكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول في موسكو، وهو احتفال تقليدي بذكرى جميع المدافعين الذين قاتلوا من أجل روسيا.