10 مارس 2017•تحديث: 10 مارس 2017
موسكو/هاكان ىيدوغان/الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بلاده وتركيا بإمكانهما رفع العلاقات بينهما إلى مستوى جديد، وأنهما لن يكتفيا بتعويض الخسائر فقط.
جاء ذلك في كلمة افتتاحية لاجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين، في العاصمة موسكو، اليوم الجمعة.
وأكد بوتين أن تركيا وروسيا تمتلكان إمكانيات كبيرة لتطوير علاقات حسن الجوار.
واعتبر أن تركيا تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لموسكو، مشيرا إلى أن هناك إمكانيات هامة لتعزيز التعاون في مجالات التعدين، وصناعة السيارات، و والمركبات الزراعية، و المجمع الصناعي.
ولفت إلى أن مشروع خط أنابيب غاز "السيل التركي"، سيساهم في زيادة إمكانية تركيا لتصبح بلد العبور للغاز الطبيعي.
ويتكون مشروع "السيل التركي" من خطين لأنابيب نقل الغاز بسعة 31.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وسيُخصص أحد الخطين لنقل الغاز الطبيعي إلى تركيا لتلبية احتياجاتها، والخط الثاني لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية.
وأضاف بوتين: " لدينا إمكانيات لتعزيز التعاون في مجالي صناعة السيارات والزراعة. وينبغي على البلدين أن يعززا تعاونهما في مجالات بيئة الأعمال، والابتكار، والعلوم، التكنولوجيا".
ولفت إلى أن زيادة نسبة العملة المحلية في المعاملات التجارة المتبادلة، سيسهم في تنمية التجارة، مستطرداً في هذا السياق "نعلم أن أردوغان (الرئيس التركي) يدعم هذا".
وأردف: "يحظى التعاون العسكري التقني والتعاون في الاتصالات بين قوات الأمن وأجهزة المخابرات، ومكافحة الإرهاب، بأهمية خاصة في العلاقات الثنائية، كما تهتم قوات الأمن الروسية بتبادل المعلومات حول أفراد مرتبطين بالإرهاب في البلدين".
وفي المجال السياحي والثقافي، أعلن بوتين أن البلدين يعتزمان إعلان 2019 عام الثقافة والسياحة بينهما.
ووصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى موسكو في وقت سابق من اليوم على رأس وفد رفيع.