02 أبريل 2021•تحديث: 02 أبريل 2021
اسطنبول/ رشا أفرنسال/ الأناضول
لقي 3 أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون، الجمعة، جراء حريق دمر أكثر من 20 متجرًا في سوق مؤقت بالقرب من مخيم لمسلمي الروهنغيا جنوبي بنغلاديش.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية عن الشرطة المحلية وشهود عيان قولهم إن "3 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب آخرون، في حريق، اندلع في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، في سوق مؤقت بالقرب من مخيم "كوتوبالونغ" للاجئي الروهنغيا، وتسبب أيضاً بتدمير أكثر من 20 متجرًا".
وقال قائد الشرطة المحلية أحمد سنجور مرشد، في تصريح صحفي، إن "فرق الإنقاذ انتشلت الجثث من تحت الأنقاض بعد أن استغرق رجال الإطفاء عدة ساعات للسيطرة على الحريق"، بحسب "أسوشيتد برس".
وأضاف مرشد أن "الحريق اندلع في وقت كان سكان المخيم نائمين".
وأكد سيد مصطفى، صاحب متجر، لـ" أسوشيتد برس" أن "القتلى هم موظفوه".
في السياق نفسه، قال إمداد الحق، المسؤول في إدارة الإطفاء والدفاع المدني، إنهم "اضطروا إلى الكفاح لأكثر من 3 ساعات للسيطرة على النيران"، بحسب المصدر نفسه.
وأكد أن "عدة أشخاص آخرين أصيبوا أيضا"، دون أن يوضح عددهم.
جاء ذلك بعد حريق آخر مدمر الشهر الماضي في المخيم ذاته خلف 15 قتيلا، و560 جريحا، ونحو 45 ألف مشرد.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أصبح أكثر من 3500 لاجئ بلا مأوى عندما دمر حريق حوالي 550 ملجأ و150 متجرا في مخيم "نايابارا"، على بعد حوالي 30 كيلومترا جنوب "كوتوبالونغ".
وتستضيف بنغلاديش أكثر من مليون لاجئ من أقلية الروهنغيا فروا من ميانمار.
ومنذ أغسطس/ آب 2017، تسببت حملات قمع وحشية يشنها الجيش ومليشيات بوذية متطرفة ضد الأقلية المسلمة في إقليم أراكان (راخين- غرب) في تعذيب وقتل آلاف المسلمين، بينهم أطفال ونساء، وفق مصادر محلية ودولية.
وتعتبر ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" جاؤوا من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".