İbrahim Hamdi Hacıcaferoğlu,Zahir Sofuoğlu
29 يوليو 2024•تحديث: 30 يوليو 2024
إسطنبول/ الأناضول
قررت مجموعة من 14 حزبًا بقيادة حزب رابطة عوامي في بنغلاديش، الاثنين، حظر حزب الجماعة الإسلامية والجناح الطلابي له، متهمة إياه بـ "زعزعة استقرار البلاد بالتخريب والفوضى" خلال احتجاجات المحاصصة العامة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الأمين العام لحزب رابطة عوامي عبيد القادر للصحفيين بشأن الاجتماع الذي عقده 14 حزبا برئاسة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، وفق ما نقلته صحيفة دكا تريبيون البنغالية.
واتهم عبيد القادر حزب بنغلاديش القومي وحزب الجماعة الإسلامية بـ"التآمر لزعزعة استقرار البلاد من خلال أعمال التخريب والفوضى".
وأضاف عبيد القادر أن 14 حزباً قرروا بالإجماع حظر حزب الجماعة الإسلامية وجناحه الطلابي.
وذكرت صحيفة دكا تريبيون، أن رئيسة الوزراء أصدرت تعليماتها إلى وزير العدل ووزير الداخلية لاتخاذ إجراءات بشأن الحظر.
واندلعت الاحتجاجات في بنغلاديش على خلفية إعادة المحكمة العليا في يونيو/ حزيران الفائت، العمل بنظام المحاصصة الذي يخصص 56 بالمئة من الوظائف الحكومية لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات قدماء المحاربين الذين شاركوا في حرب الاستقلال عام 1971 التي انفصلت بموجبها البلاد عن باكستان، وتصل حصة هذه الفئة من الوظائف الحكومية إلى 30 بالمئة.
وفي 21 يوليو/تموز الجاري، أصدرت المحكمة العليا أمرا إلى الحكومة بتخفيض حصة وظائف الحكومة والمخصصة لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات قدماء المحاربين، إلى 7 بالمئة.
وخفضت المحكمة العليا حصة المحاربين القدامى إلى 5 بالمئة، مع تخصيص 93 بالمئة من الوظائف على أساس الكفاءة، فيما سيتم تخصيص نسبة 2 بالمئة المتبقية لأفراد الأقليات العرقية والنساء والمعاقين، وفق وكالة "أسوشيتد برس".