14 فبراير 2019•تحديث: 14 فبراير 2019
وارسو / الأناضول
طالب مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حلفاء بلاده الأوروبيين إلى الاتحاد مع واشنطن ضد طهران، والانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015.
جاء ذلك في كلمة لـ"بنس"، خلال فعاليات مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط، والذي تستضيفه العاصمة البولندية، يومي 13 و14 فبراير / شباط الجاري، بمشاركة مسؤولين من عشرات الدول، ولاسيما وزراء خارجية دول الشرق الأوسط.
وقال إنّ على الحلفاء الأوروبيين "التوقف عن الجهود المصممة للتهرب من العقوبات الأمريكية ضد إيران".
وأضاف: "بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا خلقوا آلية مالية خاصة، تعتقد واشنطن أنها مخصصة لخرق العقوبات ضد إيران".
كما اتهم "بنس" إيران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".
وكانت إيران ومجموعة الدول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، توصلت في 14 يوليو / تموز 2015 إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية.
غير أن الرئيس الأمريكي أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، ثم فرض أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية عليها، في مايو / 2018.
يشار أنه خلال كلمته، شدد "بنس" على أن الولايات المتحدة "ستستمر في المطالبة بتنفيذ العدالة في جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ومحاسبة المسؤولين".
وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر الماضي، داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.