11 مارس 2021•تحديث: 11 مارس 2021
واشنطن/الأناضول
قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكين، إنهم يتابعون المفاوضات المتعلقة بالجزيرة القبرصية، مضيفًا "نحن نؤيد بقوة اتفاق شامل يوحد قبرص كاتحاد فيدرالي ثنائي الطوائف وثنائي المناطق".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بلينكين، الأربعاء، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النوب الأمريكي، حيث تحدث عن أولويات السياسة الخارجية لإدارة الرئيس، جو بايدن، ومن ضمنها المفاوضات القبرصية.
وفي رد منه على سؤال حول موقف الإدارة الأمريكية بشأن الاجتماع غير الرسمي بشأن قبرص الذي سيعقد في جنيف أبريل/نيسان المقبل ، قال الوزير "حقيقة الرئيس بايدن يتابع القضية القبرصية عن كثب منذ فترة طويلة جدًا".
وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت الأمم المتحدة عن عقد اجتماع غير رسمي لمجموعة "5+1" بشأن جزيرة قبرص، في جنيف، خلال الفترة من 27 الى 29 أبريل المقبل.
وتتألف مجموعة "5+1" من الدول الضامنة الثلاث (اليونان وتركيا وبريطانيا) وشطري جزيرة قبرص (التركية والرومية)، إضافة إلى الأمم المتّحدة.
وأضاف الوزير بلينكين قائلا "نحن نؤيد بقوة اتفاق شامل يوحد قبرص كاتحاد فيدرالي ثنائي الطوائف وثنائي المناطق. وسندعم الجهود التي تعزز هذا النهج ، بما في ذلك دعم الدور الحاسم للأمم المتحدة".
وأفاد أن الدبلوماسية الأمريكية ستدخل مباشرة في المفاوضات القبرصية، مضيفًا "سترون انخراطا أمريكيا مباشرا في هذه الجهود".
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد الجزيرة التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا في يوليو/تموز 2017، لم تجرَ أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في قبرص.
وتعاني جزيرة قبرص منذ عام 1974 من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد الشطرين.
وفي وقت سابق أعلن ستيفان دوغريك، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، في بيان، أن "الغرض من الاجتماع(المزمع عقده بجنيف الشهر المقبل) هو تحديد ما إذا كانت هناك أرضية مشتركة للأطراف للتفاوض على حل دائم لمشكلة قبرص في أفق منظور".