11 أكتوبر 2015•تحديث: 12 أكتوبر 2015
بروكسل / حاتم الصكلي / الأناضول
رحب نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير الخارجية البلجيكي "ديدييه ريندرز"، بمنح جائزة نوبل للسلام للعام 2015 للرباعية الراعية للحوار الوطني في تونس.
و قال "ريندرز" في بيان صحفي له، مساء أمس، إن "هذه الجائزة المرموقة تقييم حقيقي للعمل الذي تقوم به هذه اللجنة الرباعية في مجال تعزيز الحوار وحلول الوسط، ما سمح لتونس بمواصلة انتقالها الديمقراطي سلميا على الرغم من سياق التوترات الكبيرة سواء على المستوى الداخلي او الإقليمي".
وأضاف "ريندرز" قائلا إنه "من خلال هذه الجائزة ، يتم تكريم جميع القوى الحية في تونس وروح التوافق السلمي للشعب التونسي".
و قال الوزير البلجيكي في البيان نفسه، ان "هذا التكريم هو أيضا استجابة واضحة وقوية لأولئك الذين يريدون التشكيك في الأسس الديمقراطية للدولة التونسية وروح الانفتاح والتسامح للشعب التونسي".
كما أعرب "رايندرز" عن خالص التهاني لكل الشعب التونسي ولأعضاء الرباعية الوطنية التونسية بهذا التقدير.
وأعلنت لجنة نوبل النرويجية، أول أمس الجمعة، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2015، لـ "الرباعي الراعي للحوار الوطني" في تونس ، لمساهمته في بناء ديمقراطية متعددة بعد "ثورة الياسمين" (الثورة التونسية) عام 2011.
وتَشكّل الرباعي الراعي للحوار في تونس عام 2013، إثر أزمة سياسية وأمنية عصفت بالبلاد، تمثلت في اغتيالات سياسية وأعمال إرهابية، أودت بحياة زعيمين للمعارضة اليسارية وعدد من الجنود في مرتفعات الشعانبي، غرب البلاد.
ويتكون الرباعي من الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعة التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرّابطة التونسيية للدّفاع عن حقوق الإنسان.