10 يونيو 2020•تحديث: 10 يونيو 2020
أنقرة/الأناضول
دعا مسؤول أمريكي في وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، سلطات كوريا الشمالية لإستنئناف المفاوضات والتنسيق مع جارتها الجنوبية، بعد عزمها قطع الاتصال مع سيول.
وفي تصريح لمراسل الأناضول، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، طلب عدم ذكر اسمه، إن واشنطن الداعمة لتنمية العلاقات بين الكوريتين، "تشعر بخيبة أمل" تجاه قرار بيونغ يانغ الأخير بقطع قنوات التواصل مع كوريا الجنوبية.
وأفاد المسؤول أن واشنطن تحث كوريا الشمالية على العودة إلى الدبلوماسية والتنسيق مع جارتها الجنوبية.
وأضاف "نحن على اتصال وثيق مع الطرفين وندعوهم إلى العودة إلى التنسيق".
وأعلنت كوريا الشمالية، الثلاثاء، اعتزامها قطع قنوات الاتصال مع جارتها الجنوبية، وذلك على خلفية إرسال ناشطين منشورات "معادية" إلى الشمال.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، أن بيونغ يانغ "ستقطع، بالكامل وتغلق خط الارتباط بين السلطات الشمالية والجنوبية والذي كان قائما عبر مكتب الارتباط بينهما" كما ستقطع قنوات اتصال أخرى، اعتبارا من ظهر الثلاثاء.
وأضافت أن مسؤولي كوريا الجنوبية، تجاهلوا الممارسات "العدوانية" تجاه الجارة الشمالية، وأنهم "سيدفعون ثمن ذلك باهظا".
وهددت كوريا الشمالية منذ الأسبوع الماضي، بإغلاق مكتب الارتباط مع الجنوب إذا لم تمنع سيول ناشطين من إرسال منشورات إلى الشمال، مناهضة للنظام الشيوعي.
فيما لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من كوريا الجنوبية، حول قرار بيونغ يانغ.
وتتزامن هذه الخطوة من قبل بيونغ يانغ، مع وصول العلاقات بين البلدين الجارين إلى طريق مسدود رغم عقد 3 لقاءات قمة عام 2018 بين الزعيم الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الجنوبي مون جاي-إن.
وأوقفت كوريا الشمالية غالبية اتصالاتها مع الجنوب بعد فشل القمة الثانية بين كيم ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في فبراير/شباط 2019 في هانوي ما ترك المحادثات حول الملف النووي الكوري الشمالية في حالة جمود.