Ramzi Mahmud
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
غزة/ رمزي محمود / الأناضول
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، دعم بلاده الشعب الفلسطيني وحقوقه، وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية.
وقالت حركة حماس، في بيان، إن رئيس مكتبها السياسي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني، بحثا خلاله تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضافت: "أكد بزشكيان وقوف إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه، واستمرار دعمها له، قائلا: نحن معكم، وداعمون لكم في كل ما تتخذونه من إجراءات، رغم ما نمر به من اعتداءات".
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، وقعت بعده واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، وخاضا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان حركة الملاحة في مضيق هرمز.
كما هنأ الرئيس الإيراني، الحية بانتخابه رئيسا للمكتب السياسي للحركة، معربا عن تقديره لاستمرار التواصل المباشر بين الجانبين، وفق البيان.
وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت حركة "حماس" انتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي، خلفا ليحيى السنوار، الذي قتل خلال اشتباك مع قوة إسرائيلية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
من جانبه، استعرض الحية تطورات ملف المفاوضات، إلى جانب الأوضاع الميدانية والسياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه، واستخدام الوسائل المشروعة لتحقيقها، وفق المصدر ذاته.
وأعرب عن أمله في وقف الهجمات على إيران وعودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وأتى الاتصال في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و"مجلس السلام"، الجمعة، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.
و"مجلس السلام" أحد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، والتي اعتمدها البيت الأبيض في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، بالإضافة إلى "مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة (حكومة التكنوقراط)" و"قوة الاستقرار الدولية".
وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، اعتمد مجلس الأمن خطة ترامب بشأن غزة، المعلنة في 29 سبتمبر/ أيلول 2025، والتي تتألف من 20 بندا وتنص على وقف الحرب وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات وانسحاب إسرائيلي مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل وانتشار قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار.
وبدأت المرحلة الأولى في 10 أكتوبر 2025، وشملت وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتوسيع المساعدات، لكن إسرائيل واصلت القصف وإطلاق النار وقيّدت دخول المساعدات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر 2023، قتل نحو 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 174 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
كما صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل أكثر من ألف و182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا.