Çağrı Koşak, Aladdin Mustafaoğlu
10 أكتوبر 2026•تحديث: 10 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أوصت بريطانيا وكندا مواطنيهما بتجنب مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، على خلفية هجمات استهدفته.
وأوصى مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، بالابتعاد عن المنطقة التي شهدت الهجوم، والالتزام بتعليمات السلطات السعودية.
من جانبها، أوصت السفارة الكندية لدى الرياض، في تدوينة عبر المنصة ذاتها، مواطنيها بعدم استخدام مطار الملك خالد الدولي، مشيرة إلى أن "التحركات العسكرية تعرقل حركة السفر".
كما حذرت السفارة المواطنين الكنديين من الاقتراب من الحطام أو الشظايا، ودعتهم إلى عدم نشر صورها على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي وقت سابق السبت، حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من التوجه إلى مطار الملك خالد والمناطق المحيطة به، في تنبيه أمني أصدرته بعثتها الدبلوماسية لدى السعودية.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع اضطرابات تشهدها حركة الطيران في مطار الملك خالد بالرياض، عقب هجمات جديدة استهدفته السبت، وسط أنباء عن إجلاء مسافرين وتعليق رحلات جوية.
وفي وقت سابق السبت، دعا المطار المسافرين إلى التواصل المباشر مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إليه.
كما أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إلغاء رحلتين بين الكويت والرياض، السبت، بسبب إغلاق المطار نتيجة الأوضاع الأمنية.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الجمعة، مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين جراء هجومين استهدفا، الخميس، مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الهجوم الأول استهدف مرافق المطار، فيما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية، ما أسفر عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة.
ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجومين، غير أن جماعة الحوثي أعلنت، مساء الخميس، تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار نجران جنوبي المملكة، إضافة إلى قاعدة جوية في محافظة خميس مشيط جنوب غربي البلاد.
وسبق ذلك هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية، وإصابة 36 شخصًا.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.