لندن/ إنجي غونداغ، أصلي أرال/ الأناضول
أعرب وزير الخارجية البريطاني "فيليب هاموند"، عن امتنانه للدعم الذي قدمه المسؤولون الأتراك، فيما يتعلق بالفتيات البريطانيات الثلاث، اللاتي يعتقد أنهن ذهبن إلى سوريا للالتحاق بتنظيم "داعش"، بعد مرورهن من تركيا.
وقال هاموند خلال كلمة له اليوم أمام المعهد الملكي للقوات المسلحة، وهو مركز أبحاث بريطاني معني بمجالي الدفاع والأمن، إن تركيا تواجه صعوبات كبيرة لكونها ممرا للذاهبين إلي سوريا والمغادرين منها، مشيرا إلى التعاون الوثيق بين المسؤولين في بريطانيا وتركيا، وإلى المجهود الكبير الذي تبذله السلطات التركية بهذا الخصوص.
وأعرب هاموند عن اعتقاده، أن قضية الفتيات الثلاث، أظهرت عددا من النواقص والأمور التي يجب تطويرها، وأوضحت الخطوات التي يتعين على بعض الأشخاص اتخاذها من أجل الحفاظ على الأمن، مثل المسؤوليات الملقاة على عاتق أولياء الأمور، والمدارس، والعاملين الاجتماعيين، والعاملين في المطارات، وشركات الخطوط الجوية.
وأشار هاموند إلى احتمالية مقاضاة المواطنين البريطانيين، الذين يعودون إلى بلادهم بعد قتالهم إلى جانب تنظيم داعش في سوريا أو العراق، قائلا "كل من اشترك في الصراعات بالخارج، سيواجه القانون لدى عودته. المشاركة في مثل تلك الفعاليات أمر خارج عن القانون".
وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، أعلنت في بيان لها الشهر الماضي، أن "شميمة البيجوم" (١٥ عامًا)، و"أميرة عباسي" (١٥عامًا)، و"قاديزا سلطانة" (١٦ عامًا)؛ توجهن من مطار "غيتويك" في لندن إلى اسطنبول، على متن الخطوط الجوية التركية، في ١٧ فبراير/شباط الماضي. وتعتقد الشرطة أن الفتيات الثلاث، توجهن إلى تركيا بهدف الذهاب إلى سوريا والالتحاق بصفوف تنظيم داعش. وقالت قناة سكاي نيوز الأحد الماضي، إن الفتيات موجودات حاليا في منزل بمحافظة الرقة السورية، بصحبة فتاة بريطانية أخرى.
وفي موضوع آخر، قال هاموند إن روسيا قد تصبح التهديد الأمني الأكبر لبلاده، بسبب مواقفها العدوانية، ومن ضمنها احتلال شبه جزيرة القرم، مشيرا إلى أن أجهزة المخابرات البريطانية تستعد للتعامل مع مثل هذا التهديد.