Muhammed Kılıç,Behlül Çetinkaya
14 أغسطس 2024•تحديث: 14 أغسطس 2024
لندن/ الأناضول
حكم القضاء البريطاني على مايكل مونغان بالسجن لمدة 10 أشهر بعد أن أهان سائقَ حافلة مسلم بعبارات معادية للإسلام وبصق في مقصورته في العاصمة لندن.
وعُقدَت جلسة استماع في محكمة الصلح في أوكسبريدج بشأن مونغان، الثلاثاء، بحسب بيان أصدرته النيابة العامة الملكية.
وذكرت النيابة أن مونغان صبغ شعره لتغيير مظهره بعد انتشار صور الحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن المحكمة تعتقد بأن مونغان نفذ هذا الهجوم بتأثير أعمال العنف اليمينية المتطرفة التي بدأت في البلاد في 30 يوليو/ تموز، ولكنها على علم بأنه تم إطلاق سراحه بكفالة مالية بعد هجوم عنصري سابق.
ولفتت إلى أنه حُكم على مونغان بالسجن لمدة 10 أشهر لهجومين عنصريين وتهمتين بإتلاف الممتلكات.
من جهتها، قالت المدعية العامة جاسوانت ناروال في بيان النيابة: "صدمت عنصرية مونغان المثيرة للاشمئزاز مجتمعنا والذين شاهدوا تلك الصور".
وأضافت: "وجه مونغان إهانات عنصرية بغيضة للسائق الذي طلب منه النزول من الحافلة لأنه لم يدفع".
وأردفت: "هذا النوع من السلوك ليس له مكان في مجتمعنا".
وفي 8 أغسطس/ آب، انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لشخص يبصق على سائق حافلة في العاصمة البريطانية لندن، ويوجه شتائم ضد المسلمين.
وتظهر المشاهد أن الشخص يصف سائق الحافلة بأنه "إرهابي مسلم"، ويبصق في مقصورة السائق، مخاطبا إياه: "أنت إرهابي، انزل من الحافلة"، ثم يصعد إلى الحافلة ويضرب على مقصورة السائق.
ويتعرض المسلمون والمؤسسات الإسلامية في بريطانيا لاعتداءات في الآونة الأخيرة وأصبحوا مستهدفين بسبب الأحداث التي أشعلها اليمينيون المتطرفون منذ 29 يوليو/ تموز الماضي.
وبدأ العنف اليميني المتطرف في بريطانيا بعد هجوم وقع في مدينة ساوثبورت أسفر عن مقتل 3 أطفال وإصابة 10 أشخاص، من بينهم 8 أطفال، ثم اتسعت رقعته إلى أرجاء البلاد.