22 مايو 2019•تحديث: 22 مايو 2019
لندن / الأناضول
توعدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، النظام السوري بـ"الرد المناسب" في حال التأكد من أنباء شنه هجوم كيماوي جديد.
جاء ذلك في كلمة لها بالبرلمان، الأربعاء، خلال جلسة تناولت أنباء حول استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية في منطقة إدلب (شمال غرب).
واستذكرت ماي، تنفيذ وشنطن وباريس ولندن، في 14 أبريل/ نيسان 2018، ضربة ثلاثية على أهداف للنظام السوري.
وقالت: "ندين استخدام جميع الأسلحة الكيميائية. نحن على علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة، ونراقب الوضع عن كثب، وسنرد بشكل مناسب إذا تم التأكيد من استخدام (النظام السوري) أسلحة كيماوية".
وأشارت إلى أن موقف بلادها حيال النظام السوري واضح.
وأضافت "نعتقد أن بشار الأسد، لا يستطيع توفير سلام دائم، وفقد النظام شرعيته بسبب همجيته ضد شعبه".
والثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، رصد واشنطن تنفيذ نظام بشار الأسد هجمات كيماوية جديدة شمال غربي سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، في بيان صادر عن الوزاراة، إن "الولايات المتحدة تتابع عن كثب العمليات التي يشنها نظام الأسد شمال غربي سوريا، بما في ذلك مؤشرات على استخدام النظام لأسلحة كيماوية جديدة فيها".
المتحدثة تابعت قائلة "مع الأسف نستمر في رصد دلائل تشير إلى استئناف نظام الأسد استخدام الأسلحة الكيماوية، بما في ذلك هجوم بغاز الكلور شنه النظام شمال غربي سوريا في 19 مايو/ أيار 2019".
وأضافت في ذات السياق "مستمرون في جمع المعلومات المتعلقة بهذه الواقعة، وإذا ما ثبت استخدام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية، فإننا نكرر تحذيرنا من أن الولايات المتحدة، وحلفاؤها سيكون لهم رد سريع ومناسب".
وفي 14 أبريل/ نيسان 2018، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، شن ضربة ثلاثية على أهداف سورية، ردا على استخدام أسلحة كيميائية في مدينة دوما، بالغوطة الشرقية لدمشق.
وفي السابع من الشهر ذاته، استخدم النظام السوري أسلحة كيماوية في هجوم على دوما، أسفر عن مقتل 78 شخصاً وإصابة مئات، وفق مصادر طبية محلية.