13 ديسمبر 2020•تحديث: 13 ديسمبر 2020
لندن/ الأناضول
تستعد البحرية الملكية، السبت، لحماية مناطق الصيد البحري البريطانية، وسط توتر من احتمالية فشل التوصل إلى اتفاق لمرحلة ما بعد بريكست.
جاء ذلك قبل أقل من 48 ساعة على استحقاق التوصل إلى اتفاق تجاري بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لمرحلة ما بعد بريكست.
ونقل موقع "يورو نيوز" الأوروبي عن مصدر قريب من المناقشات (لم يسمه) قوله: "من المقرر أن يلتقي المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه، السبت، نظيره البريطاني ديفيد فروست في مركز للمؤتمرات ببروكسل، لإجراء مناقشات نهائية قبل القرار المتوقع صدوره، الأحد، بشأن مصير مفاوضات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
وتم وضع 4 سفن بطول 80 مترا لمنع سفن الصيد التابعة للاتحاد الأوروبي من دخول المياه البريطانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد حول حقوق الصيد، وهي إحدى نقاط تعثر المفاوضات التجارية، بحسب المصدر نفسه.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، أن "السفن في وضع الاستعداد".
وأوضحت الوزارة البريطانية أنها "قامت بتخطيط مكثف واستعدادات لضمان أن الدفاع سيكون جاهزا لمختلف السيناريوهات عند انتهاء الفترة الانتقالية".
وهذه الخطوة تعيد إلى الأذهان الذكرى السيئة "لحروب سمك القد" مع أيسلندا حول حقوق الصيد في شمال الأطلسي، والتي استمرت قرابة 20 عاما قبل التوصل إلى تسوية في نهاية المطاف في السبعينيات.
وغادرت المملكة المتحدة رسميا الاتحاد الأوروبي نهاية يناير/ كانون الثاني 2020، لكن بدأت فترة انتقالية للسماح للأطراف بالعمل على صفقة تجارية حتى نهاية العام.
وتستعيد بريطانيا للسيطرة الكاملة على مياهها اعتبارا من مطلع كانون الثاني/ يناير المقبل.