برلين/ جنيد قره داغ/الأناضول
بحثت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء السويدي، "ستيفان لوفن"، وضع اللاجئين الفارين من بلدانهم إلى أوروبا، بسبب الحروب والإرهاب.
وأوضحت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع بالوفن، عقب لقائهما في العاصمة الألمانية برلين، أنها بحثت مع ضيفها أزمة اللاجئين في أوروبا، مؤكدةً وجود حاجة إلى سياسة جديدة أكثر تنوعاً، لحل أزمتهم، فيما حذّرت من أن "عدم اهتمام الاتحاد الأوروبي بأزمة اللاجئين من شأنه أن يضر بقيم أوروبا".
وأكدت المستشارة الألمانية ضرورة الحاجة إلى التوزيع العادل للاجئين، على دول الاتحاد الأوروبي، قائلةً "إننا بحاجة إلى توزيع عادل داخل الاتحاد الأوروبي، لكننا بعيدون عنه"، فيما شددت على "ضرورة مغادرة الأشخاص، الذين لا يملكون حق اللجوء في بلادها".
وأكدت المستشارة الألمانية، ضرورة التواصل مع تركيا، بخصوص أزمة اللاجئين في أوروبا، مضيفةً، أن"تركيا قامت بالكثير من أجل اللاجئين، إذ أقامت مخيمات إيواء لقرابة مليوني لاجئ، وهناك حاجة إلى تبادل وجهات النظر معها بهذا الصدد، وهو ما ستقوم به المفوضية الأوروبية".
من جانبه، أشار رئيس الوزراء السويدي، "أن أزمة اللاجئين، أخذت أبعاداً خطيرة، وصلت إلى هروب الناس إلى أوروبا بسبب الحروب"، مبيناً أن الجميع تابع ما حصل في البحر المتوسط، ومحطات القطارات في بلدان أوروبية مختلفة، قائلاً "أتابع بحزن عدم رغبة الكثير من الدول الوفاء بالتزاماتها، إذ هناك حاجة لسياسة لجوء مشتركة في أوروبا".
وتابع لوفن "إننا أمام كارثة إنسانية كاملة، حيث يأتي مليون لاجئ إلى أوروبا، التي يقطنها 500 مليون شخص، وليس أخلاقياً أن نقول لا تأتوا فلا مكان لكم، وينبغي علينا فتح أبوابنا إن طرقها الناس، بسبب الحروب والإرهاب، وأن نساعد من ينتظر على أبوابنا".
وكانت الشرطة الألمانية، أعلنت في بيان أصدرته قبل يومين، أن عدد اللاجئين الذين وصلوا البلاد نهاية الأسبوع، بلغ 13 ألف شخص، تم نقلهم إلى حافلات تمهيداً لتوزيعهم على مدن أخرى.