04 ديسمبر 2020•تحديث: 04 ديسمبر 2020
برلين / الأناضول
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إنه يجب على الولايات المتحدة وإيران الجلوس إلى طاولة المفاوضات مجددا بخصوص الاتفاق النووي.
وأضاف ماس في تصريح لمجلة دير شبيغل، الجمعة، أن العودة إلى الاتفاق النووي السابق مع إيران لن تكون كافية.
وأوضح: "يجب أن تكون صفقة نووية تحوي إضافات تصب في مصلحتنا، لدينا توقعات واضحة من إيران، لن تكون لطهران أسلحة نووية، ولن يكون لها برنامج صواريخ باليستية يهدد المنطقة بأسرها".
وتابع :"لإيران أيضًا دور مختلف تلعبه في المنطقة، نحن بحاجة إلى هذه الاتفاقية على وجه التحديد بسبب عدم ثقتنا بإيران، لقد ناقشت هذه الأمور بالفعل مع نظيري الفرنسي والبريطاني".
ولفت ماس إلى أن إعطاء الولايات المتحدة إشارة حول ما إذا كانت ستخفف العقوبات الاقتصادية على إيران أم لا، سيكون العامل الحاسم للمفاوضات.
وبيّن الوزير الألماني أنه "على الولايات المتحدة وإيران أن تجتمعا (على طاولة المفاوضات)، الوقت ينفد لأن إيران ستجري انتخابات رئاسية العام المقبل".
وفي مايو/ أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.
ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني، والحد من نفوذ طهران الإقليمي.
كما طالت العقوبات قطاعات حيوية وشخصيات بارزة في إيران، مثل قطاع النفط، ومرشد الثورة علي خامنئي، والحرس الثوري.