جاء ذلك خلال ندوة بعنوان "هل تغرق أوروبا في قبرص؟"، نظمتها مجلة "ديريتو ليبرتا" في مجلس الشيوخ الإيطالي.
وأكد النائب عن الحزب الديمقراطي ماركو بيردوكا على ضرورة دعم إيطاليا لحقوق القبارصة الأتراك، مضيفا أن فترة رئاسة قبرص الجنوبية اليونانية للاتحاد الأوروبي التي ستبدأ في الأول من يوليو/ تموز القادم قد تحمل مصاعب للقضية القبرصية ولعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، قال باولو بيترو أماتو، النائب عن حزب التحرر الشعبي ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الإيطالية، إن أحد طرفي القضية القبرصية حصل على كل شيء في حين لم يحصل الطرف الآخر على أي شيء، وبالتالي فإن المفاوضات الحالية لا تقوم على أساس متوازن ولا يمكن توقع نتائج إيجابية منها.
كما صرّح السفير التركي في روما حقي عقل بأن الاتحاد الأوروبي ارتكب خطأ كبيرًا بقبول عضوية قبرص الجنوبية في الاتحاد كما لو أنها الممثل الوحيد لجزيرة قبرص.