10 مايو 2019•تحديث: 10 مايو 2019
كاراكاس/ لقمان إيلخان/ الأناضول
لجأ البرلماني الفنزويلي ريتشارد خوسيه بلانكو ديلجادو، المتهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب العسكرية والمدنية، الخميس، إلى منزل السفير الأرجنتيني في كاراكاس.
وقال بلانكو، في تصريح أدلى به للصحافة المحلية، إنه لم يكن خائفًا واتخذ القرار بعد التشاور مع أسرته.
وبذلك يصبح بلانكو، السياسي الثالث الذي فر إلى سفارة أجنبية، بعد ماريانيلا ماجالانيس (السفارة الإيطالية) وليوبولدو لوبيز (السفارة الإسبانية)، المتهمين بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة.
والأربعاء، رفع المجلس التأسيسي الفنزويلي الحصانة عن 7 نواب برلمانيين، بتهمة مشاركتهم في محاولة الانقلاب، قبل أن يضيف إليهم ثلاثة نواب آخرين.
ويواجه النواب العشرة، تهمًا بالخيانة العظمى والتآمر والتحريض على العصيان إلى جانب عدد من التهم الأخرى، ومنح المجلس التأسيسي الصلاحية للمحكمة العليا من أجل محاكمتهم.
وفي 30 أبريل/ نيسان الماضي، أقدمت مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة الفنزويلية، على تنفيذ محاولة انقلاب، فيما أعلنت الحكومة في وقت لاحق من اليوم ذاته إفشالها.
واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، البيت الأبيض، بزعامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشاره جون بولتون، بالتخطيط لمحاولة الانقلاب، وتعهد بالكشف عن كافة التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة.
ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.