وفي تصريح لمساعد رئيس رحلات الإستكشاف الفضائي في وكالة ناسا "جون كرونسفيلد" قال : "يعد هبوط كيوريوسيتي على ظهر المريخ وإستكشاف الكواكب بواسطة الربوتات أصعب عمل قامت به ناسا طوال تاريخها".
وفي حال سير الأمور حسب الخطة المحددة، سيهبط كيوريوسيتي على ظهر المريخ في 2 آب المقبل. وسيعمل عند إقترابه من سطح المريخ على خفض سرعتة التي تبلغ 21 ألف و243 كم في الساعة إلى 2.74 كم في الساعة . ويزن 900 كغ، الأمر الذي سيعيق هبوطه على وسائد هوائية كالربوتات السابقة.
وسيقطع الربوت أخطر مرحلة في رحلته التي ستبلغ 570 مليون كم في الدقائق السبعة الأخيرة. و سيعمل من خلال الرحلة على التحقق من إمكانية وجود حياة على المريخ أو أدلة على وجودها في السابق.
و ينتظر أن يهبط الربوت الذي أطلق من قاعدة "كيب كانافيرال" من ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية في 26 تشرين الثاني من عام 2011 على فوهة بركان "جال" العملاقة، و يبلغ قطرها 150 كم و تقع بجبل "شارب" الذي يرتفع 5 آلاف متر.