لندن/ أصلي أرال/الأناضول
انطلقت عملية التصويت اليوم في بعض دول الاتحاد الأوروبي- البالغ عددها (28) دولة - لاختيار (751) عضوا جديدا للبرلمان الأوروبي، فيما ستجري الانتخابات في دول أخرى على غرار فرنسا، والنمسا، وبلغاريا، يوم الاثنين المقبل 25 مايو/آيار الحالي.
وتوجه الناخبون البريطانيون صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات البرلمان الأوروبي، والانتخابات المحلية التي تجري بالتزامن في البلاد.
ومن المنتظر أن تنتهي عملية التصويت في الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، حيث يشارك (30) حزبا سياسيا في بريطانيا، بانتخابات البرلمان، الذي سيدخل إليه (73) عضوا من المملكة المتحدة.
وتحمل نتائج الانتخابات المحلية، والبرلمانية الأوروبية، أهمية في ظل اقتراب موعد الانتخابات العامة التي ستجرى في مايو/آيار (2015).
وبدأ الناخبون في هولندا التصويت، لاختيار (26) عضوا جديدا لتمثيلهم مدة 5 أعوام في البرلمان، فيما يتنافس (6) مرشحين من أصول تركية، ينتمون لأحزاب هولندية مختلفة.
في سياق متصل، تعرض حزب "الحرية والكرامة الشعبي" البلغاري (غالبية أعضائه أتراك)، لموجة انتقادات من أوساط يمينية متطرفة لقيام أنصاره بإعداد منشورات انتخابية باللغة التركية، استعدادا للتصويت.
واتهمت تشكيلات سياسية قومية متشددة، الحزب بانتهاك الدستور، وقانون الانتخابات، عبر إجراء حملة دعائية انتخابية بالتركية.
أما في النمسا فيبدو الاهتمام الشعبي بالانتخابات ضعيفا، في ظل ندرة الإقبال على البرامج التعريفية بمرشحي الأحزاب.
ويعزو مراقبون ذلك إلى تصاعد الهواجس بين الشعب النمساوي، إزاء الاتحاد الأوروبي، الذي يحمله البعض مسؤولية أزمة اليورو، والبطالة، والضرائب المتزايدة، وسط توقعات بضعف المشاركة في الانتخابات.
ويتوقع أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات بفرنسا، منخفضة، في ظل دعوة بعض المجموعات السياسية إلى مقاطعتها، في مقدمتها التيارات القومية والوطنية، التي ترى أن الاتحاد الأوروبي سيلحق الضرر بالقيم الوطنية لفرنسا.
ويعتقد بعض الفرنسيين أن السياسات "الإمبريالية" و"الليبرالية الجديدة" للاتحاد الأوروبي، تتناقض مع القيم الفرنسية، فيما يرى فريق آخر أن انتخابات البرلمان الأوروبي، لن تكون لها مكاسب ملموسة.