تناول "جوزيف بايدن" نائب الرئيس الأمريكي، آخر تطورات الأوضاع فيأوكرانيا، مع رئيسها "بيترو بروشينكو" في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء الجمعة، بحسب بيان صدر عن البيت الأبيض.
وأوضح البيان أن الطرفين تناولا خلال الاتصال، مساعي الحكومة الأوكرانية من أجل وصول فرق التحقيق بدون متاعب إلى مكان حادث الطائرة الماليزية التي وقعت داخل الأراضي الأوكرانية في وقت سابق الشهر الماضي، وما تقوم به روسيا من أفعال مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوكراني.
وذكر "بايدن" للرئيس الأوكراني، أن بلاده ستقدم دعم مالي جديد يقدر بـ8 مليون دولار لقوات الحدود الأوكرانية، من أجل تطوير البنى التحتية بطول حدود البلاد، وتأمين التجهيزات التقنية اللازمة، ووسائل مراقبة، وغيرها من المعدات الأخرى.
وهنأ "بايدن" الرئيس الأوكراني، لمنح البرلمان ثقته لرئيس الوزراء "أرسيني ياتسينوك"، ولتمريره مشاريع إصلاح اقتصادية هامة، واتفاقيات تسمح بالوصول الأمن إلى مكان سقوط الطائرة الماليزية.
ومن جانبه أبلغ "بروشينكو" المسؤول الأمريكي، أن قوات الأمن الأوكراينة تضمن الوصول الآمن لمكان الحادث، رغم الهجمات التي يشنها الانفصاليون في مكان قريب.
هذا واتفق الطرفان على أن "موسكو تضر بشكل كبير بالاستقرار الأوكراني من خلال دعمها للانفصاليين، وتأمينها السلاح لهم، وغيرها من الأعمال التي تقوم بها لزعزعة الاستقرار داخل البلاد".
وفي الشأن الأوكراني أيضا، أفادت الأنباء أن 5 مدنيين لقوا حتفهم، بينما أُصيب 9 آخرون، في قصف مدفعي في مدينة "لوغانسيك" شرق البلاد، بحسب بيان صدر عن مركز الأزمة ببلدية المدينة المذكورة.
وأوضح البيان أن الاشتباكات مازالت مستمرة في مركز المدينة مع الانفصاليين، وأن قذيفة مدفع تسببت في مقتل 5 أشخاص، وإصابة 9 آخرين من بينهم طفل.
وذكر البيان أن تلك الاشتباكات أدت إلى إلحاق أضرار بمحطتي كهرباء، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق، وانقطاع المياه تبعا لذلك، مشيرا إلى أن المواطنين يعانون في الحصول على الغاز.
ومن جانبه قال "أندري ليسنكو" الناطق باسم مجلس الأمن الوطني الأوكراني، أن هجوما بصاروخ من طراز "غراد"، أُطلق من الأراضي الروسية، استهدف وحدة عسكرية اوكرانية في بلدة "غريغوريفكا"، لافتا إلى أنه في وقت تنفيذ هذا الهجوم، قامت مجموعة من الانفصاليين تقدر بـ150 شخصا مدعومين بثلاثة دبابات روسية، بشن هجوم على الجنود الأوكرانيين، وأن الجيش رد عليهم بعنف.