أديس أبابا/عبده عبد الكريم - أحمد عبدالله/الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه لا يجب ترك أفريقيا تواجه فيروس إيبولا وحدها، ودعا دول العالم إلى احترام ومعاملة المتطوعين الذي يعودون من الدول يتفشى بها المرض وعدم عزلهم من المجتمع.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس البنك الدولي جيم يونج كيم بأديس أبابا ، مساء الاثنين، قال كي مون "لا يجب ترك أفريقيا أن تواجه إيبولاوحدها".
ودعا المسؤول الأممي دول العالم إلى احترام ومعاملة المتطوعين الذي يعودون من الدول يتفشى بها مرض أيبولا وعدم عزلهم عن المجتمع.
من جهة أخرى، أكد كي مون على أهمية السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، معتبرا أن زيارة الحالية للمنطقة تأتي لدعم دولها في جهودها الرامية لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة.
وقال إن المبادرة التي أعلن عنها اليوم من قبل الأمم المتحدة والبنك الدولي ستعمل على تطوير وترقية مشاريع البنية التحتية في دول شرق أفريقيا.
وفي وقت سابق اليوم قال البنك الدولي، إن قادة منظمات دولية ومحلية، بدأوا اليوم الإثنين، زيارة مشتركة إلى منطقة القرن الإفريقي، تعهدوا خلالها بتقديم الدعم السياسي، ومساعدات مالية جديدة لدول المنطقة، يبلغ مجموعها ما يفوق 8 مليارات دولار على مدى السنوات القادمة.
وقال البنك الدولي، إنه في اليوم الأول للزيارة المشتركة، أعلن البنك عن تقديم تعهدات مالية بقيمة 1.8 مليار دولار، للأنشطة العابرة للحدود فى منطقة القرن الإفريقي، والتي من شأنها تعزيز النمو والفرص الاقتصادية، والحد من الفقر، وتحفيز النشاط التجاري.
وقال البيان إن هذه المبادرة تشمل 8 دول تقع في منطقة القرن الإفريقي، وهى إثيوبيا، وإريتريا، وجيبوتى، وكينيا، والصومال، وجنوب السودان، والسودان، وأوغندا.
من جهته، قال جيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي إن هذه الزيارة تعتبر الأولى له إلى منطقة القرن الأفريقي، معتبرا أن الهدف منها هو الإعلان عن مبادرة البنك الدولي والأمم المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقي لدعم مشروعات التنمية في دول القرن الأفريقي بمبلغ 8 مليارات دولار في الفترة من 2015/2030؛ وتعزيز اقتصادات ونمو دول المنطقة بهدف تقليص نسبة الفقر في هذه البلدان؛ وفتح آفاق جديدة.
وامتدح جهود إثيوبيا في حل النزاعات في المنطقة وخاصة في جنوب السودان، وقال إن إثيوبيا تستضيف على أراضيها أكثر من 600 ألف من لاجئ دول القرن الأفريقي.
وفي المؤتمر الصحفي ذاته، قال نائب مدير الوكالة الأوروبية للمساعدات ماركوس كورنارو؛ إن "الاتحاد الأوروبي شريك أساسي لدول القرن الأفريقي".
وأضاف كورنارو أن "الاتحاد الأوروبي وضع ميزانية لدعم دول المنطقة بـ 5 مليارات دولار خلال الست سنوات القادمة لدعم مشروعات البنية التحيتة والاستقرار وتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد.
وأعرب عن دعم الاتحاد الأوروبي للاتحاد الأفريقي في مواجهة إيبولا، وقال إن "مرض إيبولا محصور في دول معينة في أفريقيا".
و"إيبولا" من الفيروسات القاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به خلال الفترة الأولى من العدوى إلى 90%؛ جراء نزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم.
وقالت منظمة الصحة العالمية، السبت الماضي، إن عدد الوفيات جراء "إيبولا" ارتفع إلى 4971 شخصا من بين 10208 حالة إصابة تم التبيلغ عنها في 8 دول حتى 23 أكتوبر / تشرين الأول الجاري، والكونغو حتى الـ21 من الشهر ذاته.