28 يناير 2023•تحديث: 29 يناير 2023
إسلام أباد /إسلام الدين ساجد/ الأناضول
أدانت باكستان بشدة، السبت، انتهاك حرمة القرآن الكريم في الدنمارك فيما وصفته بأنه "عمل لا معنى له ومهين للغاية".
والجمعة، قام زعيم حزب "الخط المتشدد" الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان بحرق المصحف أمام مسجد تابع لجمعية الجالية الإسلامية عقب انتهاء صلاة الجمعة في حي دورثيفج، وحاول استفزاز المصلين في المسجد.
واتخذت الشرطة الدنماركية تدابير أمنية مشددة في محيط المسجد، وأغلقت الشارع أمام المرور، ووجهت تحذيرات لشبان مسلمين كانوا يحملون المياه وأنابيت لإطفاء الحرائق.
كما أحرق بالودان نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة التركية لدى كوبنهاغن، تحت حماية الشرطة بعد لحظات من حرقه أمام المسجد.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن "تكرار الفعل الدنيء لا يترك مجالاً للشك في أذهان المسلمين في أنحاء العالم بأن حرية التعبير تُنتهك بشكل صارخ لنشر الكراهية الدينية والتحريض على العنف".
وأضاف البيان أن "انتهاك حرمة القرآن الكريم يثير الشك في الإطار القانوني، الذي يختبئ وراءه معادو الإسلام".
وأعربت الخارجية الباكستانية عن "إدانتها الشديدة لهذا الفعل الذي ينشر الكراهية من ناحية، وإفلات الفاعلين من العقاب من ناحية أخرى".
جاءت هذه الاستفزازات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الوئام بين الأديان والاحترام المتبادل للتعايش السلمي، وبالتالي فلا يمكن للمجتمع الدولي أن يغض الطرف عن أولئك الذين ينشرون الكراهية الدينية، حسب البيان نفسه,
وأضاف البيان أن "حرية التعبير مصحوبة بمسؤوليات، وتقع على عاتق هذه الحكومات والمجتمع الدولي مسؤولية منع مثل هذه الأعمال العنصرية والمعادية للإسلام."
وسبق لبالودان أن أحرق مصحفا في 21 يناير/ كانون الثاني الجاري قرب السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم، تحت حماية مشددة من الشرطة التي منعت اقتراب أحد منه أثناء ارتكابه هذا العمل الاستفزازي.