دولي

باكستان تؤكد تضامنها مع لبنان ضد الهجمات الإسرائيلية

في اتصال هاتفي بين رئيس وزراء البلدين..

Emirhan Demir, Mohammad Kara Maryam  | 04.03.2026 - محدث : 04.03.2026
باكستان تؤكد تضامنها مع لبنان ضد الهجمات الإسرائيلية

Ankara

أنقرة/ الأناضول

أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عن تضامن بلاده مع لبنان ضد الهجمات الإسرائيلية التي تطالها والتي زادت كثافتها منذ بدء التصعيد الأخير مع إيران.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه شريف، الأربعاء، مع نظيره اللبناني نواف سلام، وفق ما نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال شريف إنّه أبلغ سلام خلال الاتصال الهاتفي وقوف باكستان بـ "تضامن راسخ" مع الشعب اللبناني عقب سقوط ضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية.

وأكد أن باكستان "تدعم بحزم" سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وأضاف شريف أنه ناقش مع رئيس الوزراء اللبناني التوترات في المنطقة، وأجمعا على الحاجة الملحة إلى التحلي بضبط النفس، وخفض التصعيد، وإعادة إحلال السلام.

والإثنين الفائت اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت عدوانا متواصلا على إيران، حليفة "حزب الله".

وفي ذلك اليوم هاجم "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد.

وسبق وأن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

وترد إيران على العدوان بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تهاجم ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.