Atheer Ahmed Kakan
13 مايو 2017•تحديث: 13 مايو 2017
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
قال محاميا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، إن أوراقه الضريبية ليس فيها أية تعاملات مع جهات روسية "إلا باستثناء حالات قليلة".
جاء ذلك في رسالة وجهها المحاميان، شيري ديلون، ووليام نيلسون، لترامب، واطلع مراسل الأناضول على نصها.
وخاطب المحاميان، ترامب في رسالتهما قائليْن إن "من بين 500 شركة يمتلكها ترامب فإن عائداته الضريبية لا تحتوي على أي موارد قادمة من مصادر روسية".
وأشارت الرسالة إلى أن "ترامب ومنظمته الخيرية ليسا مدينين لأي دائن روسي، ولم يقوما بدفع أي فوائد ناتجة عن ديون لأي جهة روسية".
وأكدت أن "أي جهة روسية لا تمتلك أسهماً في أي من الشركات التابعة لترامب أو منظمته الخيرية، كما لا يمتلكان بدورهما أي استثمار أو دين في شركات روسية".
واستثنت الرسالة من هذا الأمر، 12.2 مليون دولار تلقاها ترامب يوم أن نظم بصفته رجل أعمال، مسابقة ملكة جمال العالم في روسيا عام 2013.
كما استثنت 95 مليون دولار باعتها إحدى شركات ترامب العقارية عام 2008، إلى ملياردير روسي (دون ذكر اسمه).
شهادة المحاميَي ترامب، أتت إثر مطالب للرئيس الأمريكي بالكشف عن ضرائبه خلال السنوات العشرة الماضية أسوة بمن سبقه من الرؤساء الأمريكيين.
ودأب الرؤساء الأمريكيون على الإعلان عن ضرائبهم وعائداتهم المالية عند ترشحهم لرئاسة البلاد، إلا أن الرئيس الأمريكي الحالي، لازال يرفض هذه الفكرة.
على صعيد متصل، هدد ترامب المديرَ المقال لمكتب التحقيقات الفيدرالية جيمس كومي بالكشف عن تفاصيل محادثات مسجلة لهما، جرت خلال دعوة للعشاء وجهها له الرئيس الأمريكي.
وقال ترامب في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، اليوم، إنه "من الأفضل لجيمس كومي أن يأمل بعدم وجود أشرطة لحواراتنا قبل بدئه تسريب المعلومات للصحافة".
ويوم الخميس، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن، مدير التحقيقات الفيدرالية المقال جيمس كومي قد اكد له في ثلاث مناسبات مختلفة إنه (اي ترامب) غير مشمول بتحقيقات "FBI" المتعلقة بتدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية التي جرت في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وأبان ترامب أن إحدى تأكيدات كومي، جاءت اثناء دعوة وجهها له الرئيس ترامب لتناول العشاء معه شخصياً في البيت الأبيض، فيما جرى التأكيدان الآخران خلال مكالمتين هاتفيتين، طبقاً لمقابلة اجراء الرئيس الأمريكي مع شبكة ان بي سي الإخبارية الأمريكية.
وعقب المقابلة التلفزيونية للرئيس الأمريكي، توالت تقارير إعلامية ادعت أن ترامب طلب خلال دعوة للعشاء حضرها "كومي"، أن يمنحه الأخير ولائه، إلا أنه رفض ذلك، وهو ما انكر البيت الأبيض حدوثه.
ومن غير المعروف إذا كانت وجبة العشاء التي لباها كومي وتحدث عنها ترامب هي ذات الدعوة التي تحدثت عنها التقارير الصحفية وقالت ان كومي رفض إعلان ولائه لترامب.
ويبدو أن الرئيس الأمريكي يعتقد أن كومي هو من سرب للصحافة تفاصيل عن لقائهما سوية، ولذا فإنه هدد كومي في تغريدته بكشف الملفات الصوتية المسجلة لمحادثاتهما في تلك الليلة.
ويمنح الكونغرس الأمريكي، لكل من يقوم مجلس الشيوخ بإقرار توليه منصب مدير مكتب التحقيقات الاتحادية (اف بي آي)، عقداً لمدة عشرة أعوام لـ"ضمان عدم منح ولائه لجهة معينة دون أخرى".
من جانبه، رفض المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، في وقت سابق الجمعة، تأكيد أو نفي إذا ما كان الرئيس الأمريكي قد قام بتسجيل محادثاته مع "كومي".
ويربط سياسيون أمريكيون بين إقالة "كومي" من منصبه وقيادته للتحقيقات حول مدى التدخل الروسي في نتائج الانتخابات الرئاسية، التي فاز بها ترامب.
إلا أن متحدثة البيت الأبيض سارة ساندرز، قالت في موجزها الصحفي الخميس، إن قرار إقالة كومي "جاء نتيجة سوء تعامل الأخير مع ملف المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون بخصوص استخدامها بريدها الشخصي في التعامل مع ملفات رسمية سرية إبان توليها حقيبة الخارجية".
ويوم الثلاثاء الماضي أقال الرئيس الأمريكي، "كومي" من منصبه بتوصية من وزارة العدل.
وقال البيت الأبيض إثر ذلك إن "الرئيس ترامب، كان يفكر بإقالة كومي منذ الأيام الأولى له في منصبه كرئيس للبلاد، إلا أنه لم يفعل وقتها بسبب عدم وجود التوصيات".