29 يناير 2020•تحديث: 30 يناير 2020
باريس/ يوسف أوزجان/ الأناضول
أوقفت الشرطة الفرنسية في العاصمة باريس، الاربعاء 13 متظاهرًا ضد "إصلاح نظام التقاعد".
ونظم المعارضون لإصلاح نظام المعاشات التقاعدية في فرنسا، مظاهرات منددة بسياسات إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وتجمع المتظاهرون في ميدان إيطاليا بالعاصمة الفرنسية، تلبية لدعوة وجهتها مجموعة من النقابات، ونظموا مظاهرة باتجاه ميدان فوبان وسط العاصمة.
وطالب المتظاهرون بعدول الحكومة الفرنسية عن مشروع "إصلاح المعاشات التقاعدية"، مرددين شعارات مناهضة لماكرون.
بدورها، أعلنت مدرية شرطة باريس في بيان نشرته، توقيف 13 شخصًا شاركوا في مظاهرات العاصمة.
وفي مدينة ليل شمالي البلاد، وقعت صدامات بين الشرطة والمتظاهرين، حيث فرقت الشرطة المتظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع.
وفي مدينة تولوز (جنوب)، أغلق المتظاهرون مركزًا تجاريًا ومنعوا الناس من دخول المركز والخروج منه.
يشار إلى أن أعداد الأشخاص الذين شاركوا في المظاهرات اليوم قد انخفضت مقارنة بالأيام الماضية.
وفي 5 ديسمبر/ كانون أول الماضي، شهدت فرنسا أحد أكبر إضراب في تاريخها الحديث، واستمرت فعالياته حتى اليوم، احتجاجًا على خطط حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، حيال نظام التقاعد.
وتعترض النقابات العمالية على اقتراح الحكومة، رفع سن التقاعد الكامل إلى 64 عاما، مع ترك عمر 62، عمرا قانونيا للتقاعد.
غير أن هذا الطرح يترتب عليه احتمال أن يكون الراتب التقاعدي عند سن 62 عاما غير كامل، وهنا يختار العامل أو الموظف بين العمر القانوني والعمر الكامل؛ ما اعتبرته النقابات نوعا من إكراه الفرنسيين على العمل أكثر، أي ما بعد العمر القانوني للتقاعد.