Esra Taşkın,Aladdin Mustafaoğlu
26 أغسطس 2025•تحديث: 26 أغسطس 2025
باريس / الأناضول
رفض وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، تصريحات للسفير الأمريكي لدى باريس تشارلز كوشنر، يتهم فيها السلطات الفرنسية بـ"عدم اتخاذ إجراءات كافية لمكافحة معاداة السامية".
وقال بارو في مقابلة مع إذاعة RTL الفرنسية الثلاثاء، إنه "لا يمكن لمبعوث أجنبي أن يأتي إلى فرنسا ويعطي درسا في الحوكمة"، معتبرا أن تصريح كوشنر "مجحف وغير مبرر".
ولفت الوزير إلى أن كوشنر لم يحضر إلى وزارة الخارجية الفرنسية رغم استدعائه، وقال إنه ستتاح له فرصة لقاء السفير في الأيام المقبلة لنقل هذه الرسائل.
وأشار بارو إلى أنه ترأس فعالية دولية ضد معاداة السامية خلال يومه الأول في الوزارة، وإلى أن فرنسا تكافح معاداة السامية على أراضيها وعلى الصعيد الدولي.
وفي السياق، أكد بارو أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول المقبل، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحول قصف إسرائيل المستشفيات واستهداف المدنيين وتجويع الفلسطينيين بقطاع غزة، قال بارو: "هذا أمر غير مقبول، ولذلك ترى فرنسا ضرورة زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية".
ولفت وزير الخارجية إلى أن تصرفات حكومة تل أبيب أدانها المجتمع المدني في إسرائيل أيضا.
والاثنين، استدعت الخارجية الفرنسية السفير الأمريكي إلى الوزارة على خلفية تصريحاته.
وقالت الخارجية إن كوشنر أعرب في رسالة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، عن "قلقه إزاء تصاعد الأعمال المعادية للسامية في البلاد، وأن السلطات الفرنسية لا تتخذ إجراءات كافية لمكافحة هذه الظاهرة".
وأشار البيان إلى أن ادعاءات كوشنر تنتهك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، التي تنص على عدم تدخل الدبلوماسيين الأجانب في الشؤون الداخلية للدول.