مصطفى عبد السلام
القاهرة - الاناضول
نفت مصادر ببنك باركليز مصر وبشكل قاطع ما تردد صباح اليوم الثلاثاء عن تعرض مقره الرئيسى الواقع قرب ميدان التحرير وشارع محمد محمود بوسط القاهرة لحريق نجم عن القاء بعض المتظاهرين زجاجات المولوتوف عليه.
وقالت المصادر، التى طلبت عدم الكشف عن هويتها ، لوكالة الاناضول للأنباء "ان باركليز شدد الاجراءات الامنية على ابواب مقره وفرعه الرئيسي وهو ما يفعله منذ قيام ثورة 25 يناير 2011".
ويمتلك باركليز مصر المملوك بالكامل لبنك باركليز البريطاني مقرا رئيسيا بشارع قصر العينى وقبالة مباني حكومية استراتيجية على رأسها مجلس الوزراء ومجلس الشعب ومجلس الشورى ، كما يمتلك شبكة فروع منتشرة على مستوى مصر.
وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بياناً صحفياً صباح اليوم أكدت فيه أن عدداً من زجاجات المولوتوف سقطت على سور مجلس الشورى الواقع بالقرب من المقر الرئيسى لبنك باركليز، وأسفرت عن نشوب حريق محدود بالمبنيين وهو ما دفع القوات إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لإبعادهم عن تلك المنشئات والسيطرة على الحريق قبل تفاقمه.
وعلى مستوى الوضع التجاري فى المناطق الواقعة بالقرب من ميدان التحرير فقد أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها تخوفا من تجدد الاشتباكات داخل محيط شارع محمد محمود ، لكن محلات تقع بشوارع طلعت حرب و26 يوليو وعبد الخالق ثروت فتحت ابوابها بعد ان عادت الحياة لطبيعتها داخل ميدان التحرير، كما تسير حركة المرور بشكل طبيعى .
مصع